مقالات ووجهات نظر

 السيسي خبرة لن تتكرر

بقلم/ محمد عبد الله سليمان

 السيسي خبرة لن تتكرر

 السيسي خبرة لن تتكرر

 السيسي خبرة لن تتكرر

عندما يتحدث فخامة الرئيس في الأمور التي تخص الشعب المصري، يتعامل من منطلق أنه مواطن وليس رئيساً للبلاد، يخرج ويتحدث في أمور العامة، ويأمر أن يتحدث المشايخ والقساوسة في أمور الدين حفاظاً على الجيل وكأنه يتحدث عن أبنائه.

يخرج علينا بعد مسلسل يتحدث عن قضية ما ويقول: “لا بد من إخراج قانون لأزمة هذا المسلسل”، ويتكلم في أمور نتحدث بها نحن جموع الشعب وكأنه جالس على المقهى بيننا، ويتحدث في أمور الطلاق، وقائمة المنقولات، والتمكين، والنفقات.

وتارة يخرج علينا وكأنه يرتدي قفطان الرجل المصري الذي يتحدث عن العفة والشرف، وتارة أخرى يرتدي لباس الحرب ويخرج ليتحدث بلغة الأنبياء الذين إذا دخلوا الحرب لا يرجعون إلا بالنصر أو الشهادة.

بالفعل رجل لن يتكرر، ألبسه الله لباس الهيبة والعزة فلم يبخل علينا، وقطع من النصيب الذي أعطاه الله لنا فأصبحت لنا الهيبة والعزة.

ومن الشيء العجيب الذي لم نسمع عنه ولم نره من قبل؛ أنه حمى المواطن من نفسه، وجعل المواطن يحسن من نفسه ويراقب نفسه، وحاسبه دون حساب، وعاقبه دون عقاب، وأطلق سراحه قبل أن يُحبس،

عندما أصدر القرار بإرجاء العمل بقانون الإجراءات الجنائية الجديد رقم 174 لسنة 2025 قبلها بساعات قليلة، وبعدما طهر كل مجرم من جريمته ظناً بتفعيل القانون، وكأن كل الشعب استخلص من كل الأخطاء التي كانت في انتظار القانون، وكل الرجال دفعوا النفقات للنساء والأولاد، وفكر المجرم قبل أن يفعل جريمته ألف مرة.

وهذا الأسلوب احترت في تسميته ولم أجد له معنى في المعاجم اللغوية، إلا أنه أدب الشعب أحسن الأدب بالطريقة الحديثة، وهي أنه جعل المواطن رقيباً على نفسه وأمامه مهلة قبل أن يدخل في مرحلة الخطر،

وعندما قام بنفسه بدور المراقب على المواطن ووجد أنه فعل ما يريده في اللحظة الحاسمة قال: “تأجيل القانون”، وأعطى فرصة للمواطن الذي لم ينتهِ من أخطائه فرصة أخرى حتى تفعيل القانون.

وهذا الأمر لا بد أن يضاف إلى كتب علم النفس الحديثة وهو أسلوب التهذيب والتأديب، وليس أسلوب التخويف والتعذيب.

ويتابع بنفسه وسائل التواصل الاجتماعي، ويتابع شكوى المواطن وكأنه يضعها في أذنه، ويرد الرئيس بالفعل مباشرة، ويخرج ويقول بلغة بسيطة حتى تصل إلى الشاكي: “المواطن الذي يقف في المرور خلصوه بسرعة ولا تتعبوه”، وينفذ الأمر في الحال.

هذا الرجل بالفعل لن يتكرر، من بداية ما تسلم مصر وحتى الآن مؤشر الأمن والأمان، والهيبة والعظمة والعزة دائماً إلى أعلى.

حفظ الله مصر وشعبها ورئيسها، وتحيا مصر دائماً وأبداً.

 السيسي خبرة لن تتكرر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى