وزير الإنتاج الحربي: تأهيل الكوادر الفنية والقيادية أولوية لرفع الإنتاجية ودعم التطوير.
متابعة: حامد راضي

وزير الإنتاج الحربي: تأهيل الكوادر الفنية والقيادية أولوية لرفع الإنتاجية ودعم التطوير.
وزير الإنتاج الحربي: تأهيل الكوادر الفنية والقيادية أولوية لرفع الإنتاجية ودعم التطوير.
أكد الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، أن تنمية وتأهيل العنصر البشري تمثل أولوية استراتيجية للوزارة،
مشددًا على أن تطوير منظومة التدريب الفني والإداري وإعداد صف ثانٍ من القيادات يعدان من أهم ركائز تعزيز القدرة الإنتاجية واستدامة التطوير داخل شركات ووحدات الإنتاج الحربي.
جاء ذلك خلال ترؤس الوزير اجتماع اللجنة العليا للقيادات، بحضور عدد من قيادات الوزارة والهيئة القومية للإنتاج الحربي ومسؤولي قطاع التدريب، لمتابعة منظومة التدريب
ومناقشة البرامج التدريبية الموجهة للعاملين، إلى جانب برامج إعداد وتأهيل الكوادر المرشحة لتولي المناصب القيادية، وذلك بمقر ديوان عام الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة.
واستعرض الاجتماع خطة البرامج التدريبية المقرر تنفيذها خلال العام التدريبي، والتي تستهدف رفع كفاءة العاملين وتنمية مهاراتهم الفنية والإدارية بما يتوافق مع متطلبات التطور الصناعي والتكنولوجي،
فضلًا عن مناقشة برامج إعداد القيادات لضمان توفير كوادر مؤهلة قادرة على تحمل المسؤولية واستكمال خطط التطوير وتحقيق مستهدفات الوزارة.
وأكد الوزير أن العنصر البشري هو الأساس الحقيقي لمنظومة الإنتاج الحربي، موضحًا أن الاستثمار في التدريب والتأهيل يمثل أحد أهم أدوات تحسين الأداء المؤسسي
وزيادة الإنتاجية، من خلال إعداد كوادر تمتلك المهارات الفنية والقيادية اللازمة لمواكبة أحدث النظم الصناعية والتكنولوجية.
ووجّه جمبلاط بالتركيز خلال العام التدريبي على تأهيل العمالة الفنية المتخصصة، مع التوسع في البرامج التدريبية الخاصة بالتخصصات الحرجة،
والاستعانة بخبرات تدريبية متميزة من المؤسسات الوطنية العسكرية والمدنية، بما يسهم في نقل الخبرات العملية وأفضل الممارسات للعاملين، وتعزيز كفاءتهم في مختلف التخصصات.
كما شدد على ضرورة زيادة أعداد الدورات التدريبية العملية داخل خطوط الإنتاج بالشركات التابعة، وتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتوافرة بقطاع التدريب، خاصة المعامل الكيميائية والهندسية،
بما يضمن إكساب العاملين المهارات التطبيقية المطلوبة، ورفع كفاءة الأداء وتحسين معدلات الإنتاج مع الالتزام الكامل بمعايير الجودة والمواصفات القياسية.
وفي إطار دعم استدامة الموارد البشرية، ناقش الاجتماع خطط تطوير المنظومة التعليمية بالمنشآت التعليمية التابعة لوزارة الإنتاج الحربي، حيث وجه الوزير بالتوسع في التخصصات الدراسية داخل مدارس الإنتاج الحربي
بما يتوافق مع احتياجات الشركات والوحدات التابعة، وبما يسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل وتوفر مسارًا وظيفيًا واضحًا للخريجين.
وأكد الوزير أن إعداد صف ثانٍ من القيادات يمثل ركيزة أساسية لضمان استمرارية التطوير المؤسسي، مشيرًا إلى أهمية اكتشاف الكفاءات الواعدة وصقل مهاراتها من خلال برامج تدريبية متخصصة تواكب أفضل الممارسات الحديثة في الإدارة والقيادة.
واختتم جمبلاط الاجتماع بالتأكيد على ضرورة المتابعة الدورية لتنفيذ البرامج التدريبية وفق الجداول الزمنية المحددة، مع إجراء تقييم مستمر لقياس أثر تلك البرامج على رفع كفاءة العاملين
وتحسين الأداء وزيادة الإنتاجية، بما يدعم تحقيق أهداف وزارة الإنتاج الحربي في التطوير المستمر وتعزيز تنافسية شركاتها ودعم الصناعة الوطنية.




