
والد الرضيع سند يطالب بإستلام نجله وتولي رعايته وتربيته بنفسه
والد الرضيع سند يطالب بإستلام نجله وتولي رعايته وتربيته بنفسه رافضًا إيداعه إحدى دور الرعاية الاجتماعية أكد المجلس القومي للطفولة والأمومة أن حماية الطفل وتوفير بيئة آمنة له تمثلان الأولوية،
مع إمكانية إيداعه مؤسسة رعاية إذا ثبت عدم أمان والديه على سلامته. ولم يُعلن حتى الآن قرار نهائي بشأن الجهة التي ستتولى رعاية سند.
ويأتي موقف الأب بعد تصريحات رسمية تناولت الإجراءات المحتملة لحماية الرضيع، ومن بينها نقله إلى مؤسسة رعاية إذا تبين أن بقاءه في محيطه الأسري يعرضه للخطر.
ويتمسك والد سند بأن يتولى تربية نجله بدلًا من إبعاده عن أسرته، في وقت لم تعلن فيه الجهات المختصة صدور قرار بتسليم الطفل إليه أو تحديد مكان إقامته خلال الفترة المقبلة.
ويمثل طلب الأب تطورًا جديدًا في القضية، إذ لم تعد التطورات مقتصرة على واقعة الاعتداء وضبط المتهمة، وإنما امتدت إلى تحديد مستقبل الرضيع والجهة التي يمكنها توفير الرعاية المناسبة له.
قال الدكتور صبري عثمان، مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، إن المجلس رصد مقطع الفيديو المتداول بشأن الاعتداء على الرضيع، وتواصل مع والده للحصول على البيانات والمعلومات المتعلقة بالواقعة.
وأشار إلى أن الأولوية تتمثل في الوصول إلى الرضيع والاطمئنان على سلامته، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايته، مؤكدًا أن التعامل مع الواقعة يشمل تقييم مدى أمان البيئة التي يعيش فيها الطفل.
وأضاف أن ثبوت عدم أمان الطرفين على رعاية الرضيع قد يستدعي إبعاده عن مصدر الخطر، بما يمكن أن يصل إلى إيداعه إحدى مؤسسات الرعاية الاجتماعية وفق الإجراءات القانونية.
ولا تعني هذه التصريحات صدور قرار فعلي بإيداع سند دار رعاية، إذ يرتبط اتخاذ مثل هذا الإجراء بتقييم حالته والظروف الأسرية المحيطة به ومدى توافر بديل آمن لرعايته.


