مقالات ووجهات نظر

خطاب تاريخي  لبطل الأبطال

بقلم/ آمال مختار 

 خطاب تاريخي  لبطل الأبطال

خطاب تاريخي  لبطل الأبطال ألقي السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي خطابا يوصف بالتاريخى بالندوة التثقيفية للقوات المسلحة تحت عنوان وطن الابطال بمناسبة الذكرى 53 لإنتصار حرب اكتوبر المجيدة.

اعتقد أن هذا الخطاب يعد أهم خطاب للشعب المصري منذ عقود طويلة حيث وصف مسار الاحداث من قبل توليه الرئاسة وبعد توليته ورؤيته في من يجول في رأسه أن يكون حاكما وكيف يكون وعي الشعوب الطامحة إلى التحرر والازدهار وحب الوطن 

والتصدي للشائعات وحسم الجدل في قدسية الدستور المصري وعدم المساس به.

لقد ارتقى الرئيس السيسي في ذلك الخطاب بلغة صادقة ورؤية مستنيرة عن كيفيةتحقيق النصر وضرب المثل بنصر أكتوبر بالرغم من الظروف التي كانت تمر بها البلاد وان الارادة الحقيقيه للشعب والقيادة السياسية انذاك كانت هي الشعاع الحقيقي الذي أضاء الطريق وتحقق به النصر وكيف تحولت المحنة الى منحة.

وأعتقد أن هذا الخطاب سلط الضوء على جوانب الشخصية الحقيقية لصفات الرئيس عبد الفتاح السيسي من إيمان راسخ بقضية شعبه وضرورة أن يتعلم أبنائنا الإنتماء وحب الوطن والصدق في الأقوال والافعال.

هذا الرجل لم يتخذ القيادة منصبا بل اتخذها مسؤولية وواجب وطني وكيف يكون الرجل قدوة ولما لا وهو أحد رجال القوات المسلحة ورمزا لها

لقد عبر بوضوح وصدق عن عدم وجود نيه لتعديل مواد الدستور الذي اتفق عليه الشعب وبذلك اخرس العديد من السنة مروج الاشاعات الكاذبة المضللة 

وكيف عبر عن حب مصر وما يريد من ابنائه لاستثمار هذا الحب .

إن مصر كشجرة طيبة لا تزدهر الا في تربة التضحيات وكل تضحية مهما عظمت فهي ضئيلة أمام نهضة الأمة وصحوتها لتستطيع اللحاق بركب التنمية.

لقد حان الوقت لكل مصرى شريف أن يتخذ الخطوة المناسبة نحو بلده باخلاص في عمله وتوعية من يعول عن حق البلد الذي نعيش فيه

وأيضا عندما تحدث السيد الرئيس عن ما جاء على لسان أحد قادة الحكومة الإسرائيلية وزير المالية الاسرائيلي في تصريح له إذا هاجمت مصر اسرائيل فلن تكون هناك سيناء جاء رد الرئيس متسما بادب جم وحكمة بالغة بأن مصر ليس لديها أجندات عدوانية لأي دولة بما فيها اسرائيل وأضاف أنه كان هناك حربا من سنين واخذنا سيناء وانتهى الأمر.

والحقيقة أن مصر تحتاج لمثل هذا النوع من الرجال اتفقت معه او اختلفت كونه محبا لبلده مخلصا لها يريد الخير بها .

تستطيع ان تأمنهم فهم الحصن الذي يجمع أبنائنا مهما تباعدت بهم الطرق المؤمنون بأن خدمة الوطن شرف والارتقاء به واجب .

يجب أن يكون كل منا محمود الفعال حسن الصفات كل منا في موقعه يؤدي دوره ليضيؤا الطريق ويحملوا مشاعل النور والأمل حتى تستطيع امتنا ان تنهض بما تستحقه من رفعة بين دول العالم فإن الفتن تتزايد في العالم كله ومنطقتنا العربية تحاك بها المؤامرات والحروب تشتعل هنا وهناك ويجب ان يعتقد كل فرد ان له دور يؤديه ومسؤولية يلتزم بها.

ونؤكد مرارا وتكرارا على دور الاعلام النظيف نحو تعليم أنه من أراد السلامة من كل سوء فليترك الظن السىء بكل الناس و التوعية والقيام بمسؤولياته الوطنية لتعزيز قيم الانتماء والمواطنة لصنع المعرفة ومقاومة الشائعات لا أن تكون ناقله فقط للحدث بل المساهمة في نشر الوعي للنهوض بالرسالة الاعلامية الهادفة.

يجب ان يكون على ارض مصر 110 مليون عبد الفتاح السيسي بنفس الحماس والرؤية التي يحملها لإزدهارها ورفعتها.

وسوف يجيء يوما نجلس فيه مع احفادنا لنروي ونقص عن نهضة مصر والأبطال الذين حققوا لها كل الامال التي كانت تصبو اليها .

خطاب تاريخي  لبطل الأبطال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى