
مصر والسعودية.. جناحا الأمة العربية في مواجهة أزمات الإقليم
مصر والسعودية.. جناحا الأمة العربية في مواجهة أزمات الإقليم تأتي زيارة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء إلى القاهرة
في توقيت إقليمي بالغ الحساسية في ظل تطورات متسارعة تمس أمن المنطقة واستقرارها
ويلتقي ولي العهد السعودي بالرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة تجمع قيادتي دولتين تتمتعان بثقل سياسي واستراتيجي محوري في العالم العربي وتبحثان عدداً من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك
وتتجاوز أهمية القمة مسار العلاقات المصرية السعودية في ظل تصاعد التحديات المرتبطة بأمن الخليج والبحر الأحمر
وحرية الملاحة إلى جانب تطورات الأوضاع في اليمن والسودان والقرن الأفريقي والقضية الفلسطينية
وتكتسب القمة أهمية استراتيجية خاصة في ظل الحاجة المتزايدة إلى تعزيز التنسيق العربي وتبادل الرؤى بشأن التطورات
المتلاحقة حيث تمثل القاهرة والرياض ركيزتين أساسيتين في منظومة الأمن والاستقرار الإقليمي
ومن المنتظر أن تتناول المباحثات التطورات في البحر الأحمر ومضيق باب المندب ومضيق هرمز والخليج العربي إلى جانب الأوضاع في اليمن والقرن الأفريقي والسودان
وتحظى تطورات البحر الأحمر بأهمية خاصة نظراً لدوره الحيوي في حركة التجارة والطاقة العالمية وارتباط أمنه
بصورة مباشرة بالأمن القومي للدول المشاطئة ومصالح الاقتصاد العالمي
وتعكس القمة المرتقبة حرص مصر والسعودية على تعزيز التشاور والتنسيق المشترك تجاه الأزمات الإقليمية
والعمل على دعم استقرار المنطقة وحماية الأمن القومي العربي في مواجهة التحديات المتصاعدة



