محافظ المنوفية يكشف للمساء العربي: أقرأ شكاوى المواطنين بنفسي وبابي مفتوح للجميع
حوار/سعيد باظه

محافظ المنوفية يكشف للمساء العربي: أقرأ شكاوى المواطنين بنفسي وبابي مفتوح للجميع
محافظ المنوفية يكشف للمساء العربي: أقرأ شكاوى المواطنين بنفسي وبابي مفتوح للجميع لم أنقل العاصمة لمنوف.. وتشغيل صرف كفرداود في يونيو القادم وأقرأ شكاوى المواطنين بنفس
منذ توليه المسئولية، فرض اللواء عمرو الغريب، محافظ المنوفية، أسلوباً مختلفاً في الإدارة، عنوانه التواجد الميداني والقرار السريع بعيداً عن لغة البيانات المحفوظة.
في هذا الحوار الخاص، فتح المحافظ خزائن أسراره، وتحدث بصراحة عن الجدل المثار حول نقل المقر الرئيسي للتأمين الصحي إلى منوف، وكشف لأول مرة عن الملف الموجود على مكتبه منذ اليوم الأول يخص معاناة أهالي قرية كفرداود
مع الصرف الصحي، كما كشف كواليس جولاته المفاجئة على المستشفيات التي أصبحت حديث الشارع، والمفاجأة الأكبر كانت متابعته بنفسه لتعليقات المواطنين على السوشيال ميديا واعتبارها بلاغاً رسمياً.
وإلى نص الحوار:
أثارت فكرة إنشاء المقر الرئيسي للتأمين الصحي الشامل بمنوف جدلاً واسعاً، البعض اعتبرها نقلاً للعاصمة الإدارية للمحافظة.. ما الحقيقة؟
هذا كلام ليس صحيح على الإطلاق، الحقيقة ببساطة إني وجدت مكان غير مستخدم في منوف متاح أن يصبح مقر رئيسي للتأمين الصحي وإدارته الرئيسية، رغم إن هذا المكان كان مرتب له إنه سيكون مشغل، لكن أنا حولته لمقر رئيسي للتأمين الصحي، لأن خدمة التأمين الصحي خدمة محورية ومحتاجة مقر يليق بالمواطنين.
اختيار منوف لموقعها المتوسط الذي يخدم مراكز المحافظة كلها، والأهم كان ليس لدينا حل آخر، هذا ليس نقل عاصمة المحافظة لمنوف، لا يوجد متر متروك في شبين الكوم نقوم بعمل عليه المقر الرئيسي، وكان لازم نتصرف بسرعة لصالح المنظومة والمواطن المنوفي.
وكيف بدأتم التنفيذ؟
فور الاستقرار على الموقع، طلبت دعم من النائب سليمان خليل، نائب دائرة منوف، ولم يتأخر وبدأ التنفيذ بالفعل على الأرض، أنا أقدم له الشكر على سرعة استجابته لأن المشروع مهم ولا يجوز تأجيله.
ننتقل لملف شائك أهالي قرية كفرداود يعانون أزمة الصرف الصحي.. متى تنتهي المعاناة؟
يبتسم ويفتح ملفاً على مكتبه، ويقول “المفاجأة إن الملف ده على مكتبي من أول يوم جيت فيه، وأنا بتابعه بنفسي”.
يستخرج المحافظ مستندات من الملف تظهر خارطة العمل والمراحل التي تم إنجازها، ومنها ما تم التظليل عليه مرحلة تلو الأخرى.
ويوضح أن هذا المشروع مر بمراحل متعثرة بسبب صعوبة توفير الاعتمادات المالية وتوقف المقاولين، ويشرح سعيه لتوفير الاعتمادات المالية المطلوبة، وطالبت من مقاول المشروع بالالتزام بالمدة الرسمية،
وأنا بقول لأهالي كفرداود من خلالكم: أهالي كفرداود صبروا كتير، وحقهم علينا إننا ننهي هذة المعاناة، هذا المشروع في مقدمة أولوياتي، ولن نسمح بأي تعطيل آخر.
هذا وعدي لكم سأعطي أوامر التشغيل التجريبي لمحطة الصرف الصحي بقرية كفرداود في يونيو 2027 القادم.
جولاتك المفاجئة على المستشفيات أصبحت حديث الشارع ما الذي تبحث عنه تحديداً؟
ج: بلهجة إنسانية بعيدة عن الرسميات، أغلب مروري يكون على التأمين الصحي والمستشفيات، وليس بهدف التفتيش فقط، بل لكى أخشى أن مريض واحد، واحد بس، لم يجد خدمة طبية أو دكتور يسمعه.
أول سؤال بسأله بعد تواجد فى أى مستشفى أو تأمين صحي: ما العلاج الناقص لديكم؟ “والله بقلب الدنيا علشان أوفره، مفيش أصعب من إن مريض غلبان يروح يصرف علاجه من التأمين،
فيتقال له العلاج مش موجود، اشتريه من بره.. دي كلمة بتوجعني أنا شخصياً، وعشان كده عامل متابعة يومية مع مديرية الصحة وهيئة التأمين الصحي بالمنوفية لحصر النواقص أولاً بأول”.
ورسالتي للأطقم الطبية: أنا مقدر تعبكم وضغط الشغل عليكم، لكن المريض ده أمانة في رقبتنا كلنا، ومن يقصر في حق مريض، لن نسمح له أن يكمل في مكانه.. لا مكان لمهمل في صحة الناس.
ختاماً علمنا أنك تتابع السوشيال ميديا بنفسك بعيداً عن التقارير الرسمية.. هل هذا صحيح؟
صحيح، ليس مركز الرصد الإعلامي فقط، أنا بقرأ شكاوى الأهالي بنفسي من الموبايل، أنا حريص يومياً على قراءة ما ينشره أبناء المنوفية على فيسبوك، وبعتبر شكوى المواطن على فيسبوك بلاغ رسمي.
واسمح لى أن أحكى لكم عن واقعة حصلت يوم العيد الماضى، أحد المواطنين استغاث عبر السوشيال ميديا بعد طفح مياه الصرف الصحي بمنطقته وغرق مدخل العمارات، رغم إنه كان يوم عيد، قرأت الاستغاثة بنفسي،
وتحركت فوراً بموكبي ومعي قيادات شركة مياه الشرب والصرف الصحي، وذهبت بنفسي للموقع وفضلت أبحث مع الفنيين عن مكان الكسر الحقيقي وسط تجمعات المياه، وفضلنا موجودين حتى تم الدفع بالمعدات وفرق الطوارئ وحل المشكلة في نفس اليوم.




