قنصل عام فرنسا بالإسكندرية مصر لديها مكانة تاريخية وثقافية وفنية عالمية
ليلى خليل

قنصل عام فرنسا بالإسكندرية مصر لديها مكانة تاريخية وثقافية وفنية عالمية
ليلى خليل
أكدت قنصل عام فرنسا بالإسكندرية لينا بلان أن مصر لديها مكانة تاريخية وثقافية وفنية عالمية، خاصة بالنسبة لفرنسا مشيرة إلى أهمية مدينة الإسكندرية على المستوى الثقافي والفني للدول الفرانكفونية.
قالت بلان – خلال المؤتمر الصحفي الذى عقد اليوم بالمركز الثقافي الفرنسي عن فعاليات المركز الثقافي وخلال الشهور القادمة عدة فعاليات ثقافيه
و سوف تنطلق فعالية أيام التراث السكندري، خلال الخريف القادم التي تشهدها مدينة الإسكندرية للعام ال17 على التوالى،
وقالت فى المؤتمر الصحفى الذى عقد اليوم بالمركز الفرنسي بالإسكندرية ان الفكرة مستوحاة من أسبوع التراث الفرنسي و تهدف إلى لفت الأنظار إلى أماكن وأشكال التراث السكندري الغير معروفة للجميع، وزيادة التعرف على التراث السكندري
وأشارت إلى أن الإسكندرية تعتبر رمز التراث والحضارة للعالم، و ان أجندة أيام التراث السكندري تشمل على العديد من البرامج المدارس الفرانكوفونية، حيث يتم تنفيذ وافتتاح نشاطات المدارس بالإسكندرية بجميع المراحل الدراسية.
واكدت إن مركز الدراسات السكندرية الذي تأسس عام 2002 ۔ فمنذ نشأته، يحرص على تصميم أنشطة تعليمية تفاعلية وشاملة تجعل من الاكتشاف تجربة حيّة وغنية۔ فالأطفال يتعرفون على الماضي عبر التفاعل العملي والرسم والألعاب،
كما يشمل مركز الدراسات السكندرية، يضم أرشيف كل ما يخص الصحف واليونانيين وكل من عاش قديما من الجاليات الأجنبية الذين عاشوا فى الاسكندرية من التراث والمباني الأثرية والتراثية الذي نما بشكل كبير على مر السنين، يشهد على التعلق العميق الذي يشعر به السكندريون تجاه تاريخهم وتراثهم.
وأضافت أن نشأة ايام التراث السكندرى منذ عام 2010 بمبادرة من عالم الآثار والمؤرخ الفرنسي “جان إيف إمبيرور” وظهرت أيام التراث السكندري إلى حيز الوجود مستوحاة من نموذج أيام التراث الأوروبي،
فقد انطلقت لأول مرة في فرنسا منذ 40 عامًا، وعرفت في البداية باسم “الأيام المفتوحة في المعالم التاريخية” وانتشرت منذ ذلك الحين في أكثر من بلد، مدفوعة بفكرة بسيطة، لكنها قوية.
إن الهدف من إقامة المهرجان هو الانفتاح على الساحة الثقافية السكندرية من خلال استضافة عدد من فناني الثغر الذين سوف يؤثرون بوجودهم للتبادل الثقافي مع ضيوف فرنسيين من المؤلفين و محبي التراث السكندري لفتح آفاق جديدة للتفكير و تأمل تراث العالم من حولنا .
أضافت لينا بلان أيام التراث السكندري يهدف إلى خلق مساحة للتبادل الثقافي بين مصر وفرنسا ، من خلال عرض مجموعة متنوعة من الأفلام الناطقة بالفرنسية أو المرتبطة بالثقافة الفرنسية ، مترجمة إلى العربية ، بالإضافة إلى نشاطات مصاحبة مثل حلقات نقاش، ورش عمل،
أشارت ” قنصل فرنسا بالإسكندرية ” انه تم تطوير مدرسة سان فنسان دي بول لتكون منارة للتعليم اللغه الفرنسيه ومن ضمن المدارس الفرنكوفونية .

قنصل عام فرنسا بالإسكندرية مصر لديها مكانة تاريخية وثقافية وفنية عالمية



