
عبد العاطي يبحث مع نظيره البحريني تعزيز التعاون ومواجهة التصعيد الإقليمي
عبد العاطي يبحث مع نظيره البحريني تعزيز التعاون ومواجهة التصعيد الإقليمي التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين،
خلال زيارته إلى المملكة، في لقاء تناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف بشأن التطورات الإقليمية الراهنة.
وأكد الجانبان خلال اللقاء عمق ومتانة العلاقات الأخوية التي تربط مصر والبحرين، والحرص المشترك على مواصلة تطوير آليات التعاون والتنسيق والتشاور في مختلف المجالات،
بما يعكس خصوصية العلاقات بين البلدين ويدعم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
عبد العاطي والزياني يبحثان تعزيز التعاون المصري البحريني
وتناول اللقاء أهمية دفع مسارات التعاون المشترك، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية، حيث أعرب الوزيران عن تطلعهما لعقد اجتماعات الدورة الثالثة للجنة الحكومية المشتركة،
بما يسهم في تعزيز الشراكة بين البلدين، وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمارات والتبادل التجاري، والاستفادة من الفرص المتاحة في مختلف القطاعات.
كما شدد الجانبان على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين المؤسسات المعنية في البلدين، وتكثيف التشاور بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك،
بما يدعم العلاقات الثنائية ويعزز قدرتها على مواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية.
مصر تؤكد تضامنها مع البحرين ودول الخليج
وعلى الصعيد الإقليمي، تبادل الوزيران الرؤى بشأن مستجدات الأوضاع في المنطقة، خاصة التطورات المرتبطة بالأزمة الإيرانية، وما تفرضه من تحديات على أمن واستقرار المنطقة.
وجدد الوزير بدر عبد العاطي تأكيد موقف مصر الرافض للمساس بأمن دول الخليج، باعتباره أحد الثوابت الرئيسية للأمن القومي المصري،
مشددا على تضامن القاهرة الكامل مع الدول الخليجية في مواجهة أي تهديدات تمس سيادتها أو سلامة أراضيها.
وأكد وزير الخارجية ضرورة وقف التصعيد الراهن وتجنب اتخاذ أي خطوات من شأنها توسيع نطاق المواجهة، مع العمل على تهيئة الظروف الملائمة للعودة إلى المسارات السياسية والمفاوضات،
باعتبارها السبيل لتسوية الأزمات وتجنب تداعياتها على شعوب المنطقة.
حرية الملاحة أولوية لاستقرار المنطقة
وأشار عبد العاطي إلى أهمية الحفاظ على حرية الملاحة في الممرات البحرية، باعتبارها ركيزة أساسية لاستقرار حركة التجارة الدولية وأمن المنطقة،
محذرا من التداعيات التي قد تترتب على استمرار التوترات الإقليمية وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي.
ويأتي اللقاء في إطار التحركات الدبلوماسية المصرية الرامية إلى تعزيز التنسيق مع الدول العربية، وتوحيد الجهود الرامية إلى احتواء الأزمات الإقليمية،
والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، ودعم الحلول السياسية التي تحول دون اتساع دائرة الصراعات.


