رياضة
أخر الأخبار

رافينيا يقلب حسابات برشلونة ويمنح فليك الحل من داخل الفريق

كتب: مؤمن أيوب

رافينيا يقلب حسابات برشلونة ويمنح فليك الحل من داخل الفريق

كتب: مؤمن أيوب

لم تكن بداية الموسم هي السيناريو الذي تمناه هانسي فليك في برشلونة، خاصة مع عدم نجاح النادي في حسم صفقة مهاجم صريح قادر على قيادة الخط الأمامي وخلافة روبرت ليفاندوفسكي على المدى القريب.

وكان برشلونة قد حاول التحرك نحو جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، إلا أن تمسك ناديه بعدم فتح باب التفاوض أنهى آمال النادي الكتالوني في إتمام الصفقة.

ورغم وصول البرازيلي جابرييل جيسوس قادمًا من أرسنال في الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات، فإن اللاعب لا يمثل الحل الهجومي الكبير الذي كان فليك يبحث عنه، لتتحول أنظار المدرب الألماني إلى العناصر الموجودة بالفعل داخل قائمته.

فليك يبحث عن البديل

ومن بين الأسماء القادرة على أداء أدوار هجومية مختلفة، وجد فليك أكثر من خيار يمكنه اللعب في مركز المهاجم، من بينهم داني أولمو وأنتوني جوردون وكريم أديمي ورافينيا.

لكن المدرب الألماني اتخذ قراره مبكرًا بمنح رافينيا فرصة شغل مركز رأس الحربة، بعدما اختبره في هذا الدور خلال فترة الإعداد، قبل أن يواصل الاعتماد عليه مع انطلاق منافسات الدوري الإسباني.

انطلاقة استثنائية

وجاءت النتائج لتمنح فليك دفعة قوية، بعدما قدم رافينيا انطلاقة هجومية استثنائية خلال الجولات الثلاث الأولى من الليجا.

ونجح الجناح البرازيلي في تسجيل خمسة أهداف خلال أول ثلاث مباريات، ليعتلي صدارة هدافي المسابقة، متفوقًا على كيليان مبابي نجم ريال مدريد الذي سجل أربعة أهداف في بداية قوية هو الآخر.

أرقام تثير الإعجاب

ولا تكمن قوة بداية رافينيا في عدد الأهداف فقط، وإنما في الوقت الذي احتاجه للوصول إليها، إذ لم يخض أي مباراة من المباريات الثلاث حتى نهايتها، ورغم ذلك تمكن من تسجيل خمسة أهداف خلال 228 دقيقة فقط.

وبحساب معدل التسجيل، يحرز رافينيا هدفًا كل 45.6 دقيقة، وهو رقم يعكس مدى الفاعلية الهجومية التي ظهر بها منذ تغيير مركزه داخل الملعب.

تفوق على بداياته السابقة

وتزداد أهمية ما يقدمه رافينيا عند مقارنته ببداياته التهديفية السابقة مع برشلونة، إذ احتاج في مواسم سابقة إلى 28 ثم 24 ثم 10 ثم 13 مباراة من أجل الوصول إلى خمسة أهداف.

أما الآن، فقد بلغ الرقم ذاته بعد ثلاث مباريات فقط، ما يفتح الباب أمام إمكانية تقديمه موسمًا تهديفيًا استثنائيًا إذا حافظ على مستواه الحالي.

موسم تاريخي يلوح في الأفق

وكان موسم 2024/2025 هو الأفضل لرافينيا من الناحية التهديفية بقميص برشلونة، بعدما سجل 34 هدفًا في جميع المسابقات.

بينما أحرز 21 هدفًا في الموسم الماضي رغم مشاركته في عدد أقل من المباريات بسبب الإصابات.

أما خلال أول موسمين له تحت قيادة تشافي، فسجل البرازيلي 10 أهداف فقط، في ظل اعتماده بشكل أساسي على مركز الجناح.

وبالتالي، يبدو أن قرار فليك بتحويل رافينيا إلى قلب الهجوم لم يكن مجرد حل مؤقت لتعويض غياب المهاجم الصريح، بل تجربة بدأت تمنح برشلونة مردودًا هجوميًا يفوق التوقعات.

 

رافينيا يقلب حسابات برشلونة ويمنح فليك الحل من داخل الفريق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى