سياسةمقالات ووجهات نظرمناسبات

“رؤية_ورأي” في ذكرى ثورة 23 يوليو سنة 1952.

بقلم.. ايمان ذهني

“رؤية_ورأي” في ذكرى ثورة 23 يوليو سنة 1952.

 “رؤية_ورأي” في ذكرى ثورة 23 يوليو سنة 1952.

كل عام وأنتم بألف خير شعب مصر العظيم بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو سنة 1952في ذكرى ثورة 23 يوليو سنة ١٩٥٢ لا تنسي بالنسبة لكل المصريين بل للعالم أجمع ،

فقد مر علي هذه الثورة حوالى ٧٤ عاماً ومازلنا نحتفل بها ونتذكر احداثها التاريخية الكبيرة التي تغير فيها نظام حكم بأكمله من نظام ملكي إقطاعي الي نظام جمهوري اشتراكي 

_ ثورة ٢٣ يوليو كانت بقيادة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر “رحمة الله عليه ” 

_ زعيم من أكبر زعماء العالم وطنية وشهامة وحب للوطن زعيم سيظل يتحدث عنه التاريخ على مر العصور  زعيم غير مجرى تاريخ مصر. من نظام ملكي إلى نظام اشتراكي حر 

_ في عهد الزعيم جمال عبد الناصر كانت مصر تتمتع بنهضة شاملة من حيث مشاريع التنمية الصناعية والتنمية الزراعية، والتجارية 

مع تأميم بعض من الشركات التي كان يملكها ويتحكم بها ويحتكرها بعض من رجال الأعمال التي كان يطلق عليهم في ذاك الوقت رجال الأقطاع.

رغم إننا منا من ضمن هؤلاء الأسر التي اصابتنا تلك القوانين وجردتنا من املاكنا 

ولو أردنا المقارنة بين عصر الرئيس جمال عبد الناصر وعصر الرئيس السيسي نرى تشابه كبير وعامل مشترك كبير بينهما من حيث الإنجازات ومشاريع التنمية الشاملة في كل المجالات 

_ ثورة 23 يوليو كانت ثورة شعب وجيش معاً من أجل التصحيح…  

_ وثورة 30 يونيو سنة 2013 بقيادة الزعيم عبد الفتاح السيسي كانت أيضاً ثورة وإرادة شعب وتغير نظام حكم من نظام إخواني إلي نظام ديمقراطي حديث 

_ ثورة ٣٠ يونيو قامت بمساندة الجيش من أجل تصحيح أوضاع بعينها غير راضي عنها الشعب كانت ستقودنا الي مالا نحمد الله علي عقباه من حيث الخطط والأطماع المستقبلية للإخوان

ولمن يريدون تقسيم دول الوطن العربي بل دول الشرق الأوسط كله التي اكتشفت لنا ونعلمها جميعاً ونراها علي هيئة ثورات اطلق عليها ثورات الربيع العربي وهذا أمامنا وعلي أرض الواقع حالياً ونلمسها جميعاً 

_ ثورة 30 يونيو قامت أيضاً من أجل تصحيح نظام حكم لا يرضى عنه الشعب 

_هاتين الثورتين أهدافهما تعتبر متشابهة 

لذلك يطلق علي الزعيم عبد الفتاح السيسي أنه زعيم أمة مثل الزعيم جمال عبد الناصر فقد قالها بالفعل رئيس وزراء أمريكا حين تولى الرئيس السيسي رئاسة مصر فقال : 

نحن لا نريد عبد الناصر جديد في مصر 

_ الرئيس السيسي اكتسب الكثير من زعامة وقوة ، وتحدي وحب الوطن وحب الخير لكل العرب مع تحقيق حلم عبد الناصر بتوحيد كلمة العرب وتحقيق الوحدة العربية وهذا هو أملنا مثل ما كان أمل الزعيم جمال عبد الناصر 

_ الرئيس عبد الفتاح السيسي يسعى دائماً لتحقيق هذا الحلم حلم وحدة العرب مع الفرق في الفكر والأسلوب والخبرة السياسية والسن لأن الزعيم عبد الناصر في ذاك الوقت كان عمره حوالي 36 عام يمتلك من الحماس والاندفاع الشبابي الثوري اعلاه

ولإنه كان صغير في السن فكانت تنقصه الخبرة السياسية والكياسة….. التي تتميز بالحنكة والحبكة والحكمة والتدبر والصبر مثل الرئيس عبد الفتاح السيسي

ولذلك كان عهد عبد الناصر يوجد به بعض من الأخطاء التي عانى منها الشعب المصري في ذاك الوقت مع وجود قرارات سريعة كل غرضها السيطرة علي الحكم 

قرارات غير مدروسة كما يجب مع وجود خلافات كبيرة وكثيرة كانت تحدث مع من حوله من المسئولين وأصحاب النفوذ والمصالح .

إلا أنه كان محبوباً جداً لإنه حقق الأمن والأمان لمصر ولجميع الدول العربية المحيطة وكان يحلم بتحقيق الوحدة العربية الحقيقية هكذا كان زعيم الأمة العربية الزعيم جمال عبد الناصر الله يرحمه.

رجل كان يشهد و يحلف به وبنزاهته ووطنيته وحبه لبلاده كل دول العالم 

 إلا انه كان يغفل عن بعض الامور التى كانت تحدث من خلفه وهذا من كثرة ثقته الذائدة فيمن حوله من المسئولين عن إدارة البلاد فقد كان يعلم بعضها والبعض الآخر كانت تتم من وراء ظهره ولا يعلم عنها شىءٍ من ضمن هذه الكوارث والاخطاء السياسية أحداث نكسة ٦٧ يونيو التى تحملها ونسبت وحسبت عليه 

أما الزعيم والقائد / عبد الفتاح السيسي جمع مابين حب ووطنية عبد الناصر ودهاء وخبرة وسياسة السادات مع الهدوء والتروي والحكمة في اتخاذ القرارات مهما كانت صعبة هذا مايتميز به سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي 

ومن أجل الحفاظ علي ذلك سيادة الرئيس أحذرك ممن حولك حتي لا تقع فيما وقع فيه عبد الناصر…  

نحن نشعر بالأمل والأمن والأمان في عهدكم ونتمنى أن يستمر بنا الحال على هذا مع شعورنا ببعض من التغير والتقدم والإنجاز المطلوب 

مع الإحساس بعودة وزعامة وقيادة وريادة مصر من أجلنا ومن أجل كل العرب ودول الشرق الأوسط مع تحطيم حلم الصهيونية

وهو التقسيم الشامل لدول الشرق الأوسط بأكملها حتى لا يتحدون على كلمة رجلاً واحد ويصبحون قوة عظمة يتحدون بها العالم 

كل هذا على يد سيادتكم سيادة / الرئيس بإذن الله 

وإن ينصركم الله فلا غالب لكم لذلك نريد عودة الأخلاق بما تحمله الكلمة من معنى في التعاملات بين أفراد المجتمع الواحد

نريد عودة التعاون والترابط بين نسيج الوطن الواحد من جديد  نريد القضاء على قلة الضمير واخذ الرشاوي بحجة أنها كوميشن أو ” عمولة ” 

نريد عودة الإنتماء الوطني 

نريد عودة الإنسانية بما تحمله الكلمة من معنى فهذا كله سيتم علي أيديكم وفي عهدكم سيادة الرئيس بإذن الله بكثرة المبادرات والمؤتمرات الشبابية من حيث مشاركة جيل المستقبل 

كما يحدث في مبادرة نقلة نوعية برئاسة د. اشرف نفادي التابعة للنقابة العامة بهيئة الاستعلامات بالدولة والتي نحرص جميعاً أعضاء المبادرة على مشاركتنا وحضورنا في الكثير من الفعاليات والمناسبات الوطنية الخاصة بالدول

ة وايضاً مع حرصنا الشديد على المشاركة بنشاطات فنية شتى ومختلفة من إنتاج وإخراج المبادرة احتفالا بهذه المناسبات الوطنية مع الحرص على المشاركة في الاحتفالات الاجتماعية المختلفة ايضاً والتي تحدث على أرض الواقع بين جموع قوى الشعب 

نحن حريصين كل الحرص على المشاركة والمداومة على عرض الكثير من الأفكار البناءة والتقدم المستمر من أجل مستقبل أفضل بإذن الله فنحن نسعى من أجل استدامتها لأنها تربط بين سيادتة وقيادة سيادتكم وبين شباب هذا الجيل جيل المستقبل  

هذه المؤتمرات والمبادرات تشعرنا بوجود روح التعاون والحب بين الشباب وبين من يديرون دولتنا الحبيبة مصر أم الدنيا نحن حريصين كل الحرص على طرح

وعرض افكار جديدة تكنولوجية متطورة ومشروعات حديثة من الممكن الأخذ بها والعمل على تنفيذها علي أرض الواقع من أجل الإرتقاء والتقدم بهذا الوطن 

نحن نشعر بهذا داخل المبادرات والمؤتمرات الشبابية الهامة … لذلك نطالبكم سيادة الرئيس علي إستمرارية انعقاد تلك المبادرات والمؤتمرات

نحن نفخر ببلادنا الحبيبة مصر ونفخر برجالنا البواسل وبجيشنا العظيم ونفخر ونسعد بوجودكم بيننا قائد وزعيم قوي يشهد به جميع دول العرب بل دول العالم أجمع

في النهاية اقول ” أنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن ذهبت أخلاقهم ذهبوا” لن تتقدم الشعوب وترتقي إلا بالعلم أولاً ثم الصحة ثانياً ” فالعقل السليم في الجسم السليم” 

اللهم أحفظ مصر وشعبها من كل سوء،، وفقنا الله وراعانا في خدمة وسلامة بلادنا الحبيبة مصر ام الدنيا. 

 تحيا مصر قيادة وجيشا وشعبا 🙋⁦🇪🇬⁩⁦🇪🇬⁩

"رؤية_ورأي" في ذكرى ثورة 23 يوليو سنة 1952.

“رؤية_ورأي” في ذكرى ثورة 23 يوليو سنة 1952.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى