
موسم الإطاحة المبكر … ثلاث إقالات تهز الأندية المصرية بعد اربع جولات فقط
كتبت/ نور خليل
مع صافرة البداية لمنافسات الدوري المصري الممتاز، سارعت إدارات الأندية إلى التخلص من مدربيها بسرعة لافتة، لتؤكد مجددًا غياب سياسة الصبر والاعتماد على الحلول المؤقتة التي عانت منها الكرة المحلية.
بداية المشهد كانت في النادي المصري البورسعيدي، حيث قررت الإدارة الاستغناء عن خدمات المدير الفني عماد النحاس في الثاني من سبتمبر 2026، وذلك بعد خوض ثلاث مباريات فقط حصد خلالها الفريق 6 نقاط من انتصارين وهزيمة وحيدة، وهو توقيت يراه المتابعون غير كافٍ بالمرة لأي مدرب لترك بصمته أو تطبيق أفكاره الفنية.
ولم يتأخر نادي وادي دجلة عن هذا ، ليقرر الإطاحة بمدربه محمد الشيخ بعد مرور أربع جولات فقط، حيث جاء هذا القرار متأثرًا بحصيلة النتائج الأولى التي جمع فيها الفريق 5 نقاط من فوز وحيد، وتعادلين، وهزيمة، وسط ضغوط لا تمنح الفرق طوق النجاة.
وفي نفس الدوامة، أعلنت إدارة غزل المحلة إنهاء العلاقة التعاقدية مع المدرب أحمد خطاب مع انقضاء الجولة الرابعة أيضًا، عقب تعثر الفريق و اكتفائه بنقطة وحيدة وضعته في قاع الترتيب نتيجة ثلاثة إخفاقات وتعادل وحيد، لتبدأ الإدارة رحلة مبكرة للبحث عن مخرج.
تُظهر هذه المتغيرات السريعة استمرار الأزمة المتمثلة في التسرع الإداري داخل ملاعبنا، والاعتماد على ردود الفعل العشوائية بدلًا من بناء استراتيجيات واضحة ومستقرة تمنح الأجهزة الفنية المساحة الكافية للعمل والتطوير.
هذا التخبط الإداري المتكرر يضع أعباء مالية وفنية ضخمة على الأندية، بدءًا من قيمة الشروط الجزائية وصولًا إلى حالة عدم الاستقرار النفسي وفقدان التركيز بين اللاعبين، مما يجعلنا أمام موسم شاق وطويل مليء بالهزات الفنية.
موسم الإطاحة المبكر … ثلاث إقالات تهز الأندية المصرية بعد اربع جولات فقط


