«بين وهم الأرقام وجحيم الواقع»..الأهلي في مرمي الإنتقاد عقب العروض الضعيفة والهشاشة الدفاعية
فاطمة خالد

«بين وهم الأرقام وجحيم الواقع»..الأهلي في مرمي الإنتقاد عقب العروض الضعيفة والهشاشة الدفاعية
كتبت: فاطمة خالد
يعيش الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي حالة من التخبط الفني والمردود الباهت تحت قيادة المدرب المغربي الحسين عموتة، على عكس ما تحاول لغة الأرقام البحتة إظهاره.
فالانتصارات الظاهرية لا تعدو كونها غطاءً هشاً يداري خلفه عروضاً باهتة وهوية مفقودة لا تليق باسم ومكانة القلعة الحمراء.
أداء باهت وثورة غضب جماهيرية
تصاعدت حدة الانتقادات والاعتراضات الجماهيرية الغاضبة بسبب المستوى المتواضع الذي يقدمه الفريق في كل مباراة،فالجماهير الأهلاوية لا تهتم بجمع النقاط العشوائية قدر اهتمامها برؤية كرة قدم حقيقية تعكس حجم الإنفاق والجاهزية، وهو ما يغيب تماماً عن طريقة أداء اللاعبين في الميدان.
كارثة دفاعية ومرمى مباح للمنافسين
تمثل المنظومة الدفاعية في عهد عموتة السقطة الكبرى والمأساة التكتيكية الحقيقية التي تهز أركان الفريق، استقبال شباك الأهلي لـ 7 أهداف كاملة في 9 مباريات بمختلف المسابقات يعكس عشوائية خط الخلف وتمركزاته الكارثية التي تمنح المنافسين هدايا مجانية للتسجيل بكل سهولة.
فضيحة الأخطاء الخلفية في الدوري
لم تكن الأرقام الدفاعية في بطولة الدوري أفضل حالاً؛ إذ استقبلت الشباك الحمراء 6 أهداف كاملة خلال 7 مواجهات فقط،هذا السجل السلبي يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الخط الخلفي يعاني من تفكك واضح يهدد استقرار الفريق وطموحاته المحلية بشكل مباشر.
صدمة مواجهة القناة ودقايق الرعب
شكلت مباراة القناة الأخيرة سقطة مدوية تجسدت فيها أخطاء المدرب الدفاعية بتعادل مثير بثلاثة أهداف لكل فريق (3-3)،هذا اللقاء كشف الفراغات الهائلة بين الخطوط وعجز الجهاز الفني عن تأمين التقدم والحفاظ على نظافة الشباك أمام فرق المفاجآت.
نزيف النقاط أمام الفرق المتوسطة
أدى العجز الفني والتكتيكي إلى نزيف موجع في نقاط الدوري الممتاز، حيث فرط الأهلي في انتصارات كانت في المتناول أمام أندية مثل المقاولون العرب والقناة،هذه التعثرات المجانية وضعت الفريق في المركز الثاني برصيد 17 نقطة خلف بيراميدز المتصدر، مهددة حظوظه في استعادة الصدارة.
عجز تدريبي عن قراءة المباريات
تفتقر إدارة الحسين عموتة للمباريات إلى أي رؤية تكتيكية مرنة أو قدرة على التعامل مع مجريات اللعب تحت الضغط،الفريق يفقد السيطرة تماماً بمجرد تعرضه لأي ضغط عكسي، ويبدو عاجزاً عن فرض أسلوبه أو إجراء قراءة سليمة للخصوم خلال الدقائق الحرجة.
استنزاف القوة الهجومية بلا جدوى
على الرغم من تسجيل الفريق لـ 21 هدفاً في 9 مباريات، إلا أن هذا الرصيد الهجومي يتعرض للإهدار نتيجة الفوضى الدفاعية المستمرة، لا قيمة لتسجيل الأهداف في ظل منظومة خلفية تهدم كل ما يبنيه الهجوم بسبب الأخطاء الفردية والتنظيمية المتكررة.
تبريرات واهية ومستقبل مجهول
يستمر الجهاز الفني في تقديم أعذار وتبريرات غير مقنعة لإخفاء العورات الفنية وسوء الأداء الميداني، هذا النهج يضع الإدارة والجهاز الفني في مرمى النيران المباشرة، ويجعل استمرار الوضع على ما هو عليه نذير شؤم لكافة البطولات التي ينافس عليها الفريق.
اختبار جديد أمام مودرن سبورت
تأتي المواجهة المرتقبة القادمة أمام مودرن سبورت يوم 29 أكتوبر 2026 في تمام الساعة الخامسة مساءً لتمثل اختباراً ،حيث ستكون هذه المباراة ستكون تحت المجهر الجماهيري والإعلامي ، ولن تقبل أي تعثر جديد قد يعصف باستقرار الفريق ويزيد الطين بلة.

«بين وهم الأرقام وجحيم الواقع»..الأهلي في مرمي الإنتقاد عقب العروض الضعيفة والهشاشة الدفاعية



