أخبار عربيةسياسة

اللجنة المصرية في غزة مصر لن تسمح بسماع صراخ الأطفال داخل الخيام المتهالكة

نهاد الشيمي

اللجنة المصرية في غزة: مصر ترفض سماع صراخ الأطفال في الخيام المتهالكة. 

اللجنة المصرية في غزة: مصر ترفض سماع صراخ الأطفال في الخيام المتهالكة. 

أعلنت اللجنة المصرية في غزة  عن إطلاق حملة «إيد بإيد.. سند وأمان» لدعم النازحين الفلسطينيين في قطاع غزة ويأتي ذلك في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي. 

وتأكيده على مواصلة الجهود الإنسانية لمساعدة الأسر المتضررة. وتؤكد الحملة أهمية توفير مستلزمات الإيواء والحماية، خصوصاً للأطفال، مع اقتراب فصل الشتاء.

تفاصيل الحملة وأهدافها

وذكر المتحدث في كلمته خلال الفعالية أن دخول قوافل المساعدات المصرية المحملة بمستلزمات الإيواء يأتي تنفيذًا لقرار واضح من الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأوضح أن القوافل الجديدة تحمل الشوادر والخيام والبطانيات والفرشات لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة للنازحين.

كما أكد أن مع اقتراب فصل الشتاء لن تسمح مصر بأن يسمع صراخ الأطفال من بين الخيام أو داخلها.

أشار المتحدث إلى أن إطلاق الحملة يأتي في توقيت بالغ الأهمية في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها الأسر الفلسطينية النازحة والحاجة المتزايدة إلى توفير وسائل الحماية من برودة الشتاء.

وأبرز أن الحملة تُنطلق استجابة لحاجة إنسانية ملحة مع اقتراب الشتاء وتزايد معاناة الأسر النازحة.

وتشمل المبادرة توزيع الخيام ومستلزمات الإيواء على الأسر المتضررة، بدءًا من المخيمات المصرية ووصولاً إلى تجمعات النازحين في مختلف أنحاء قطاع غزة.

وتهدف الحملة إلى توسيع نطاق المساعدات الإنسانية والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المتضررين، في إطار استمرار الدور المصري في مساندة الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناته.

وتشمل الإجراءات تنظيم توزيع الخيام ومستلزمات الإيواء في مناطق مختلفة من القطاع، مع متابعة الاحتياجات وفق الأولويات الإنسانية.

ويؤكد الدعم المصري استمراراً لجهود تقودها الدولة لتعزيز الإغاثة والوقاية من آثار البرد القارس خلال الشتاء.

اللجنة المصرية في غزة مصر لن تسمح بسماع صراخ الأطفال داخل الخيام المتهالكة.

اللجنة المصرية في غزة مصر لن تسمح بسماع صراخ الأطفال داخل الخيام المتهالكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى