192 مليون دولار إستثمارات سعودية لإعادة إحياء فندق “شبرد” التاريخي بالقاهرة.
نهاد الشيمي

192 مليون دولار إستثمارات سعودية لإعادة إحياء فندق “شبرد” التاريخي بالقاهرة.
192 مليون دولار إستثمارات سعودية لإعادة إحياء فندق “شبرد” التاريخي بالقاهرة.
كشفت وثيقة حكومية عن خطة طموحة لشركة سعودية لضخ استثمارات تصل إلى 192 مليون دولار لتطوير وترميم فندق “شبرد” التاريخي الواقع على كورنيش النيل بالقاهرة،
وذلك بهدف إعادته للعمل كواحد من أفخم المنشآت الفندقية في مصر وهذا المشروع وصل إلي مراحل متقدمة، حيث بلغت نسبة الإنجاز في أعمال التطوير حوالي 37%، مع وضع خطة زمنية للانتهاء من الترميم وبدء التشغيل الفعلي في يوليو 2027.
وتكلفة هذا المشروع قفزت بشكل ملحوظ عن التقديرات الأولية اللي كانت محددة بـ 90 مليون دولار عند بداية العمل في 2020، لتصل إلى 192 مليون دولار حالياً، وذلك نتيجة التوسعات وإعادة التأهيل الشاملة.
وبموجب التعاقد، الشركة السعودية ستحصل على حصة من أرباح التشغيل بنسبة 69% خلال أول 10 سنوات، ثم تنخفض إلى 60% لباقي مدة التعاقد، بما يضمن عوائد استثمارية طويلة الأمد في هذا الأصل التاريخي.
الفندق اللي بيعتبر أيقونة تراثية في قلب القاهرة، بيخضع حالياً لعمليات تطوير دقيقة تهدف للجمع بين الحفاظ على طابعه التاريخي وبين تقديم خدمات فندقية فاخرة تضاهي المعايير العالمية، ليعود ويحتل مكانته المميزة في خريطة السياحة المصرية.
وبذلك فإن تطوير “شبرد” هو جزء من إستراتيجية أوسع لتعظيم الإستفادة من الأصول التاريخية والفندقية بالقاهرة عبر شراكات مع القطاع الخاص والخبرات الأجنبية.
وذلك بالنسبة لقطاع السياحة، إعادة تشغيل فندق تاريخي بمستوى فاخر بيضيف قيمة كبيرة للمنتج السياحي المصري في قلب العاصمة، وبيجذب فئة عالية الإنفاق من السائحين.
القفزة في التكلفة الاستثمارية بتعكس حرص المستثمرين على التنفيذ بأعلى المعايير، وبتؤكد جدوى الاستثمار في الأصول التاريخية رغم التحديات التمويلية.
وبذلك فإن استثمارات سعودية بـ 192 مليون دولار لإعادة إحياء فندق “شبرد” التاريخي بالقاهرة، مع استهداف افتتاحه في يوليو 2027 ليعود ضمن قائمة الفنادق الفاخرة على النيل.




