
“يا ليلة العيد”.. الأغنية اللي بقت صوت الفرحة الرسمي في كل عيد “
“يا ليلة العيد”.. الأغنية اللي بقت صوت الفرحة الرسمي في كل عيد ” من أول ما يقترب العيد، وتبدأ التكبيرات تعلو ييجي صوت أم كلثوم بأغنيتها الخالدة “يا ليلة العيد آنستينا” كأنه إعلان رسمي ببدء البهجة في كل بيت مصري وعربي
الأغنية دي مش مجرد لحن جميل دي جزء من ذاكرة أجيال كاملة، ارتبطت بلمة العيلة، وفرحة العيد، وذكريات الزمن الجميل
بدأت حكاية الأغنية في أواخر الثلاثينات، لما سمعت أم كلثوم جملة “يا ليلة العيد آنستينا” من بائع متجول، فأعجبت جدًا بالمطلع وطلبت من الشاعر الكبير أحمد رامي كتابة كلمات الأغنية
بينما وضع لحنها الموسيقار العبقري رياض السنباطي وغُنّيت لأول مرة ضمن فيلم دنانير قبل أن تتحول إلى أيقونة لا يغيب صوتها عن أي عيد
ويُقال إن الأغنية كانت سببًا في منح أم كلثوم مكانة خاصة جدًا لدى الملك فاروق حتى أنها لُقبت بعدها بـ”صاحبة العصمة”، في واحدة من أشهر الحكايات المرتبطة بتاريخ الأغنية
وعلى مدار أكثر من 80 سنة، ما زالت “يا ليلة العيد” تحتفظ بسحرها، وكأنها تُولد من جديد مع كل عيد، لتؤكد أن بعض الأغاني لا يمر عليها الزمن… بل تصبح جزءًا منه




