
فاطمة الخياط ..تكتب
وفي الصباح ..حديث الحب لبلادي
يا سينا في عيد تحريرك ….
ويا سينا أنا هنا علي رمالك عشت … عشت وكنت شايل في ايدي سلاحي .. وما نمت … كانت عيوني ما تنام لحد الصبح .. وطول ليلك قاعد بفكر فيكي وسهرت … مع أصحابي بنتسامر وعيونا صاحية كعيون الصقر .. وافتكرتك يا أمي واشتقت لحضنك ودعاكي .. فاكراني يا أما في صلاتك … ادعي لي وادعي لبلدنا .. ماهو انا قاعد عشانها حارس ما بنامش .. دماء كتير هنا سالت علي رمالها. .. روتها وطلعت منها زرع وحنه … والنهاردة وفي يوم عيد تحريرها .. انا رابض هنا … أسد واقف يحميكي ويديكي عمره فدا حبة رمل من أراضيكي..جيشك يابلادي رفع رأسك ..ومعاكى يا بلادي الله و قيادة بعون الله تحميكى .. وأنا هنا وكل جنود جيشك واقفين علي كل شبر فى سينا وفى كل حدودك واقفين وصاحيين .. بلادنا في عنينا ودمنا فداكى يا أغلى الغاليين .
وفي الصباح ..حديث الحب لبلادي .



