قصائد شعرية وأدب

جَلْسَةٌ مَعَ النَّفْسِ

لِلشَّاعر مُحَمَّد يُوسُفَ مَنْدُور

جَلْسَةٌ مَعَ النَّفْسِ

 

جَلَسْتُ مَعَ نَفْسِي بِلَحْظَةٍ أُفَكِّرُ

… وَلَكِنِّي تَعِبْتُ وَوَجَدْتُ مَابِيدِي حِيَلَهُ

وَقَالَتْ النَّفْسُ لِمَاذَا؟ أَنْتَ تُفَكَّرُ

… وَلِمَا لَا تَبْحَثُ وَتَجِدُ حِلّ أَوْ وَسِيلَهُ

وَقَدْ أَصْبَحَ بِحَيَاتِنَا الْمَعْرُوفِ مُنْكَرٌ

… وَأَصْبَحَ فِيهَا الْأَمْرُ بِالْمُنْكَرِ فَضِيلَةٌ

وَإِذَا تَكَلَّمَ السَّفِيهُ بِشَيْئٍ هَشٍّ لَايَذَكُرْ

جَلْسَةٌ مَعَ النَّفْسِ

… الْكُلُّ أَثْنَوْا. عَلَيْهِ كَأَنَّهُ فَارِسُ قَبِيلَةً

وَإِذَا تَكَلَّمَ الْفَقِيَّةُبِحَدِيثِ زَيْنٍ مُفَسَّرٍ

… قَالُوا هَذَا مُعَقَّدٌ وَيُنَادِي بِالرَّزِيلَةِ

وَقَدْ تَنَاسَوْا أَنَّ الشَّيْئَ بِشَيْئٍ يُذْكَرُ

… أَنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَلِرَسُولِهِ

وَكُلُّ الْكُتُبِ السَّمَاوِيهِ تُصَلِّي وَتَذَكَّرُ

… عَلَى رَسُولِنَا الْكَرِيمِ الْمُبَشَّرِ بِالْوَسِيلَةِ

 

جَلْسَةٌ مَعَ النَّفْسِ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى