وزير الخارجية يبحث تعزيز الشراكة مع الاتحاد الأوروبي والاستعداد للقمة المصرية الأوروبية
وائل خليفة

وزير الخارجية يبحث تعزيز الشراكة مع الاتحاد الأوروبي والاستعداد للقمة المصرية الأوروبية
وزير الخارجية يبحث تعزيز الشراكة مع الاتحاد الأوروبي والاستعداد للقمة المصرية الأوروبية أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع كايا كالاس، الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي،
تناول سبل تعزيز العلاقات المصرية الأوروبية، وزيادة التعاون الاقتصادي والاستثماري، إلى جانب مناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود الرامية إلى احتواء التوترات بالمنطقة.
وأكد وزير الخارجية، خلال الاتصال، تقدير مصر للتطور الكبير الذي تشهده العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، مشددًا على أهمية مواصلة العمل المشترك لتنفيذ المحاور الستة للشراكة الاستراتيجية والشاملة، بما يدعم المصالح المشتركة ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين الجانبين.
تعزيز الشراكة والاستثمارات الأوروبية
وشدد عبد العاطي على تطلع مصر إلى جذب المزيد من الاستثمارات الأوروبية، وتيسير نفاذ الصادرات المصرية إلى الأسواق الأوروبية، فضلًا عن تعزيز الشراكات بين مؤسسات القطاع الخاص، بما يسهم في دعم النمو الاقتصادي وزيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري.
كما تناول الاتصال الترتيبات الجارية للتحضير لانعقاد القمة المصرية الأوروبية الثانية، المقرر أن تستضيفها مصر العام المقبل،
باعتبارها محطة مهمة لدفع العلاقات الثنائية إلى مستويات أكثر تقدمًا، وتعزيز التنسيق السياسي والاقتصادي بين القاهرة والاتحاد الأوروبي.
وزير الخارجية يناقش تطورات الأوضاع الإقليمية
وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، بحث الجانبان الجهود المبذولة لاحتواء التوتر واستعادة التهدئة في ظل احتمالات التصعيد العسكري بالمنطقة،
حيث أكد وزير الخارجية أهمية مواصلة المسار التفاوضي، مشددًا على أن الحوار والحلول الدبلوماسية يمثلان السبيل الوحيد لتجنب تجدد المواجهات العسكرية والحفاظ على استقرار المنطقة.
كما شدد عبد العاطي على ضرورة مواصلة الجهود المبذولة للتنفيذ الكامل لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشاملة للسلام في قطاع غزة،
محذرًا من خطورة الممارسات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما في ذلك التوسع الاستيطاني ومحاولات فرض الأمر الواقع، لما تمثله من تهديد لفرص تحقيق السلام والاستقرار.
أمن الملاحة الدولية وحماية سلاسل الإمداد
وتطرق الاتصال إلى أهمية ضمان حرية وسلامة الملاحة في الممرات البحرية الدولية، باعتبارهما ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة والاقتصاد العالمي، فضلًا عن تأمين سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية.
وحذر وزير الخارجية من التداعيات الخطيرة لأي تهديدات تستهدف الممرات البحرية الحيوية على أمن الطاقة والغذاء، مشيرًا إلى أن اضطراب حركة الملاحة قد ينعكس بصورة مباشرة على الأسواق العالمية، لا سيما أن مصر تعد من أكبر مستوردي الحبوب في العالم، وفي مقدمتها القمح.
ويأتي هذا الاتصال في إطار التحركات المصرية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي، وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري،
بالتوازي مع تكثيف الجهود الدبلوماسية للتعامل مع التحديات الإقليمية، ودعم مسارات التهدئة والحفاظ على أمن الملاحة الدولية.



