من فيديو إلى قضية رأي عام.. تفاصيل جديدة في واقعة “شنطة الأسحار” بالشرقية
بقلم: رنيم علاء نور الدين

من فيديو إلى قضية رأي عام.. تفاصيل جديدة في واقعة “شنطة الأسحار” بالشرقية
بقلم: رنيم علاء نور الدين
مشهد قصير داخل ميكروباص كان كفيلًا بإشعال موجة من الجدل، بعدما ظن البعض أن سيدة تحمل “أدوات دجل” داخل حقيبتها،
لتتحول الواقعة سريعًا إلى ما يشبه القضية العامة قبل أن تتكشف حقيقتها لاحقًا.
الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية بدأت فحص الواقعة عقب انتشار الفيديو، وبالتحريات تبين أن السيدة الظاهرة عاملة نظافة، وأن ما كان بحوزتها لا يمت للدجل أو الشعوذة بصلة، بل أوراق خاصة بنجلها المحكوم عليه في قضايا سابقة.
ومع استجوابها، أكدت أن ما حدث كان نتيجة سوء فهم من بعض الركاب الذين قاموا بتصويرها ونشر الفيديو دون التحقق من محتواه، ما ساهم في تضخيم الواقعة.
وبناءً على ذلك، قررت النيابة العامة إخلاء سبيلها، مع تكليف المباحث بإجراء تحريات حول مصوري الفيديو ومن قاموا بتداوله، في إطار البحث عن المسؤولية القانونية في نشر محتوى قد يسيء للآخرين.
القضية التي بدأت بلحظة تصوير عابرة انتهت بفتح ملف أكبر حول “العدالة الرقمية” وحدود ما يُنشر على منصات التواصل.
هل أصبحت الكاميرا على الهواتف أداة لكشف الحقيقة أم وسيلة لصناعة اتهامات سريعة؟
من فيديو إلى قضية رأي عام.. تفاصيل جديدة في واقعة “شنطة الأسحار” بالشرقية


