
مدبولي يشهد جلسة التنمية الحضرية والعمرانية بمنتدى مصر 2026
مدبولي يشهد جلسة التنمية الحضرية والعمرانية بمنتدى مصر 2026 انطلقت فعاليات جلسة التنمية الحضرية والعمرانية، ضمن أعمال اليوم الثاني من منتدى مصر 2026،
بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لمناقشة جهود الدولة في تطوير المدن وتحسين جودة حياة المواطنين، ودور المشروعات العمرانية والبنية التحتية في دعم التنمية الشاملة.
وتشهد الجلسة مائدة مستديرة تتناول أثر الاستثمارات العمرانية في تحسين مستوى المعيشة، من خلال مشروعات الإسكان والطرق والنقل والمرافق،
إلى جانب تطوير الخدمات الأساسية وتوفير بيئة عمرانية متكاملة تلبي احتياجات المواطنين.
تطوير المدن وتحسين جودة الحياة
وتناقش الجلسة جهود الدولة في تطوير المناطق غير الآمنة، وتنفيذ المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، وإنشاء المدن الجديدة، إلى جانب التوسع في مشروعات الإسكان
وتطوير شبكات الطرق والنقل والمرافق العامة، بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية وتيسير حصول المواطنين على الخدمات.
كما يتطرق النقاش إلى أهمية تحقيق التكامل بين المناطق السكنية وشبكات النقل والخدمات العامة، بما يضمن الاستفادة من الاستثمارات المنفذة،
ويساعد على توفير مجتمعات عمرانية متكاملة لا تقتصر على إنشاء الوحدات السكنية، بل تمتد إلى تلبية الاحتياجات اليومية للسكان.
استدامة المرافق والتخطيط للمستقبل
وتسلط الجلسة الضوء على متطلبات المرحلة المقبلة في مجال التخطيط العمراني، خاصة ما يتعلق باستدامة المرافق، ورفع كفاءة استخدام الموارد،
وتحسين جودة الخدمات، بما يتناسب مع التوسع العمراني والزيادة في احتياجات السكان.
ويأتي هذا المحور في إطار مناقشة سبل تعظيم الاستفادة من مشروعات التنمية الحضرية، وتعزيز التنسيق بين الإسكان والنقل والمرافق والخدمات،
بما يدعم كفاءة التخطيط وتنفيذ المشروعات وفقًا لاحتياجات كل منطقة.
ومن المنتظر أن تسهم المناقشات في طرح رؤى بشأن أولويات التنمية العمرانية خلال الفترة المقبلة، مع التركيز على ربط الاستثمارات في البنية التحتية بتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين،
وتعزيز استدامة المدن والمجتمعات العمرانية الجديدة، بما يحقق توازنًا بين التوسع العمراني وجودة الحياة.
وتتواصل المناقشات خلال الجلسة حول سبل تعزيز التنمية الحضرية والعمرانية، وتحقيق التكامل بين مشروعات الإسكان وشبكات الطرق والنقل والمرافق والخدمات الأساسية،
بما يضمن توجيه الاستثمارات نحو تلبية احتياجات المواطنين. كما يحظى ملف استدامة المدن الجديدة وتطوير المناطق القائمة بأهمية خاصة،
في ظل الحاجة إلى رفع كفاءة استخدام الموارد وتحسين مستوى الخدمات، بما يواكب التوسع العمراني المتزايد. وتتناول المناقشات كذلك أهمية ربط خطط التنمية العمرانية بالأبعاد الاجتماعية والاقتصادية،
لضمان تحقيق أقصى استفادة من المشروعات القومية والمبادرات التنموية، وفي مقدمتها مبادرة «حياة كريمة»، بما يسهم في تحسين جودة الحياة وتوفير مجتمعات عمرانية متكاملة تستجيب لمتطلبات المواطنين.




