أخبار محليهاخبار المحافظات

بدء أعمال تطوير ترام الرمل التاريخي وإزالة قضبان محطة سيدي جابر وورشة مصطفى كامل.

متابعة/ مينا فايز

بدء أعمال تطوير ترام الرمل التاريخي وإزالة قضبان محطة سيدي جابر وورشة مصطفى كامل.

  بدء أعمال تطوير ترام الرمل التاريخي وإزالة قضبان محطة سيدي جابر وورشة مصطفى كامل.

شهدت عروس البحر الأبيض المتوسط، الإسكندرية، انطلاق ضربة البداية لواحد من أضخم مشروعات النقل الخضراء والمستدامة في تاريخها الحديث، وهو مشروع إعادة تأهيل وتطوير ترام الرمل التاريخي.

هذا المرفق الحيوي الذي طالما شكّل جزءاً من الهوية البصرية والثقافية للمدينة وشرياناً رئيسياً لنقل ملايين السكندريين منذ القرن التاسع عشر، يدخل اليوم مرحلة تحول جذري ليتحول إلى وسيلة نقل حضارية ومتطورة تواكب العصر.

سيدي جابر ومصطفى كامل.. آليات التطوير تبدأ على الأرض

بدأت المعدات الثقيلة وفرق العمل التابعة للهيئة القومية للأنفاق والشركات المنفذة في النزول إلى مواقع العمل الفعلية، حيث رصد السكندريون بدء الأعمال الجارية على الأرض بديناميكية سريعة:

محطة سيدي جابر المحطة: بدأت أعمال إزالة القضبان الحديدية القديمة وتفكيك المسارات المتهالكة، تمهيداً لإعادة تخطيط المحطة بالكامل وربطها بشكل عبقري مع وسائل النقل الأخرى (القطار ومترو الإسكندرية الجاري تنفيذه).

ورشة مصطفى كامل: بدأت اللجان الفنية والعمال في إزالة وتفكيك القضبان، الفلنكات، والمهمات الحديدية القديمة داخل الورشة، والتي كانت على مدار عقود معقلاً للصيانة وتجهيز القطارات الزرقاء التاريخية.

الحفاظ على الهوية: مبنى الإدارة والساعة التراثية خط أحمر

رغم المعالم الجديدة والتحديث الشامل، إلا أن المشروع لم يغفل القيمة التاريخية والأثرية لهذا المرفق. فقد أعلنت الجهات التنفيذية بوضوح عن الإبقاء الكامل على مبنى الإدارة التاريخي التراثي بورشة مصطفى كامل،

بما يضمه من تفاصيل معمارية كلاسيكية فريدة، بالإضافة إلى الساعة التراثية الشهيرة التي تعد واحداً من المعالم المميزة للمنطقة.

مبدأ المشروع: التطوير لا يعني محو الذاكرة؛ بل دمج عراقة الماضي بكفاءة المستقبل. سيبقى مبنى الإدارة والساعة شاهدين على تاريخ الترام، بينما تتحول البنية التحتية من حولهما إلى منظومة ذكية فائقة التطور.

ملامح مشروع التطوير: ماذا ينتظر الإسكندرية؟

يهدف مشروع إعادة تأهيل ترام الرمل إلى تحويله من ترام بطيء يتداخل مع حركة المرور إلى “ترام سريع” معزول تماماً عن حركة المشاة والسيارات في أغلب مساراته. وتشمل أبرز ملامح التطوير:

عزل المسار: إلغاء التقاطعات السطحية وإنشاء كباري وأنفاق للترام في الميادين المزدحمة لمنع التكدس المروري.

تحديث الأسطول: توريد قطارات ترام جديدة كلياً، مكيفة، ومزودة بأحدث وسائل الراحة والأمان والتكنولوجيا الذكية.

تخفيض زمن الرحلة: من المتوقع أن تنخفض مدة الرحلة من محطة الرمل وحتى فيكتوريا إلى أقل من نصف الوقت الحالي، مع زيادة الطاقة الاستيعابية للركاب.

محطات حضارية: تصميم محطات عصرية مكيفة توفر بوابات إلكترونية، وشاشات عرض مواعيد القطارات، وتسهيلات كاملة لذوي الهمم.

خاتمة

إن بدء إزالة القضبان القديمة في سيدي جابر ومصطفى كامل ليس نهاية لقصة الترام الأزرق القديم، بل هو إعلان عن ولادة جديدة لـ “ترام الرمل”

ليكون واجهة مشرفة تليق بمكانة الإسكندرية السياحية والتاريخية، خطوة تثبت أن التحديث يمكن أن يسير جنباً إلى جنب مع الحفاظ على التراث المعماري والتاريخي للمدينة.

بدء أعمال تطوير ترام الرمل التاريخي وإزالة قضبان محطة سيدي جابر وورشة مصطفى كامل.

بدء أعمال تطوير ترام الرمل التاريخي وإزالة قضبان محطة سيدي جابر وورشة مصطفى كامل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى