رياضة

مانشستر سيتي يُسقط لايبزيج بثلاثية قاتلة في عقر داره

كتبت رحمه محمد

مانشستر سيتي يُسقط لايبزيج بثلاثية قاتلة في عقر داره

مانشستر سيتي يُسقط لايبزيج بثلاثية قاتلة في عقر داره

كتبت: رحمة محمد

في مواجهة أوروبية حبست الأنفاس حتى دقائقها الأخيرة، نجح مانشستر سيتي الإنجليزي في انتزاع فوز ثمين من ملعب مضيفه ريد بول لايبزيج الألماني بنتيجة 3-2، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الأربعاء 4 نوفمبر 2026، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا.

وشهدت المباراة تقلبات مثيرة في النتيجة، بعدما تبادل الفريقان السيطرة والأهداف خلال الشوط الثاني، قبل أن يحسم النجم النرويجي إيرلينج هالاند المواجهة لصالح كتيبة المدرب إنزو ماريسكا بهدف قاتل منح الفريق الإنجليزي ثلاث نقاط ثمينة.

هدف عكسي يمنح السيتي الأفضلية في الشوط الأول:

بدأ مانشستر سيتي المباراة بمحاولات لفرض أسلوبه والاستحواذ على الكرة، في الوقت الذي اعتمد فيه لايبزيج على الضغط والتحولات الهجومية السريعة، مستغلًا عاملي الأرض والجمهور.

ورغم المحاولات الألمانية، تمكن الفريق الإنجليزي من افتتاح التسجيل في الدقيقة 37، بعدما حول مدافع لايبزيج كاستيلو لوكيبا كرة عرضية أرضية من نيكو أورايلي بالخطأ إلى شباك فريقه، ليمنح مانشستر سيتي التقدم بهدف دون رد.

وحافظ الضيوف على أفضليتهم حتى نهاية الشوط الأول، وسط محاولات من أصحاب الأرض لإدراك التعادل.

لايبزيج ينتفض.. وإنزو فيرنانديز يعيد التقدم للسيتي:

مع انطلاق الشوط الثاني، ظهر لايبزيج بصورة هجومية أكثر شراسة، ولم ينتظر طويلًا لإعادة المباراة إلى نقطة البداية، بعدما استغل ريدل باكو خطأ من الحارس جيانلويجي دوناروما، ليسجل هدف التعادل في الدقيقة 49.

لكن رد مانشستر سيتي جاء سريعًا، حيث نجح إنزو فيرنانديز في تسجيل الهدف الثاني بالدقيقة 58، مستفيدًا من عرضية مميزة أرسلها إيلمان ندياي، ليعيد التقدم للفريق الإنجليزي برأسية متقنة.

ولم يستسلم أصحاب الأرض، وواصلوا الضغط الهجومي، حتى تمكن الجناح النرويجي أنطونيو نوسا من تسجيل هدف التعادل الثاني في الدقيقة 61، بتسديدة أرضية قوية أعادت المواجهة إلى التعادل بنتيجة 2-2.

هالاند يوجه الضربة القاضية ويحسم المواجهة:

مع اقتراب المباراة من مراحلها الحاسمة، ارتفعت وتيرة الإثارة، وأظهر مانشستر سيتي رغبته في العودة إلى إنجلترا بالنقاط الثلاث، مكثفًا محاولاته الهجومية بحثًا عن هدف الانتصار.

وجاءت اللحظة الحاسمة في الدقيقة 78، عندما قاد إليوت أندرسون هجمة مميزة، قبل أن يرسل عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء، قابلها إيرلينج هالاند بنجاح، ليضع الكرة في الشباك معلنًا تقدم السيتي بنتيجة 3-2.

وحاول لايبزيج العودة في الدقائق المتبقية، لكن دفاع مانشستر سيتي نجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج الفريق الإنجليزي بانتصار مثير خارج ملعبه.

قراءة فنية في أحداث المباراة:

كشفت المواجهة عن شخصية هجومية قوية من جانب لايبزيج، الذي نجح في العودة مرتين رغم تأخره في النتيجة، مستفيدًا من سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم واستغلال المساحات خلف دفاع مانشستر سيتي.

في المقابل، أظهر الفريق الإنجليزي قدرته على استعادة التقدم وعدم التأثر بتكرار التعادل، كما لعبت التحركات الهجومية لإليوت أندرسون دورًا مهمًا في صناعة هدف الانتصار، بينما أثبت هالاند مجددًا قيمته الكبيرة في المباريات الأوروبية الحاسمة.

كما كشفت المباراة عن بعض المشكلات الدفاعية لدى السيتي، خاصة في التعامل مع الهجمات المرتدة، إلى جانب الخطأ الذي ارتكبه دوناروما في هدف التعادل الأول للايبزيج.

 السيتي يحصد انتصارًا ثمينًا في مشواره الأوروبي:

بهذا الفوز، يخرج مانشستر سيتي بمكاسب مهمة على مستوى النتيجة والثقة، بعدما نجح في تجاوز اختبار صعب أمام منافس أظهر قدرة كبيرة على تهديد مرماه طوال اللقاء.

أما لايبزيج، فرغم الخسارة، قدم مباراة هجومية قوية وأثبت أنه قادر على مجاراة كبار القارة، لكنه دفع ثمن الأخطاء الدفاعية وعدم استغلال فترات تفوقه.

 

مانشستر سيتي يُسقط لايبزيج بثلاثية قاتلة في عقر داره

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى