لو كان هذا من الدين لماذا لم يكن للعشرة المبشرين بالجنه أضرحة؟
كتب. أحمد يوسف
لو كان هذا من الدين لماذا لم يكن للعشرة المبشرين بالجنه أضرحة؟
هل مايحدث فى الموالد مثل السيد البدوي وابراهيم الدسوقى وغيرهم يرضى الله ورسوله
ومن الأحق فى إقامة الموالد اذا كان هذا من الدين أليس هناك عشره مبشرين بالجنه
اين ابوبكر وعمر وعثمان وعلى رضي الله عنهم جمعياً لو الدين فيه تبرك بالأضرحة من الأحق
والسؤال الأهم
ماذا ترك أحمد البدوي من العلم الشرعي؟
هل ترك تفسيراً للقرآن؟ هل ترك كتاب حديث؟ هل ترك فقهاً؟ لم يترك أي شيء من العلم، كل ما تركه طقوس وأوهام.
فكيف يكون ولياً من أولياء الله؟ وأين هو من البخاري ومسلم وابن تيمية وابن القيم وابن كثير الذين أفنوا حياتهم في خدمة الدين؟ لماذا لا نسمي هؤلاء أولياء وهم أهل العلم الحقيقي؟
ما يحدث عند الضريح اليوم من دعاء صاحب القبر وطلب المدد منه هو أمر يخالف قوله تعالى: “وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَد
كثرة الناس مش دليل على صحة الفعل
والحق يُعرف بالدليل مش بالعادات.
ربنا يهدينا للحق ويجنبنا الفتن والبدع.
لو كان هذا من الدين لماذا لم يكن للعشرة المبشرين بالجنه أضرحة؟




