
من وقت للتاني بنتكلم عن رموز مجتمعية أو قيادية أو سياسية حرصت كل الحرص على مصلحة وتنمية أحوال المواطن السيناوي وعملت بكل إخلاص على رفعة الشأن العام المصري ….
معنا ومعكم اليوم نموذج مشرف للمرأة المصرية التي ضربت لنا خير مثال يحتذى به للقيادي الناجح في إدارة أحوال المواطنين وكذلك أيضاً العمل على مدى حرصها مثل أي سيدة فاضلة نحو فرض التوازنات لمساندة ودعم وبناء أسرتها المكونة من الزوج وثلاث أبناء بمنتهى الواقعية دون أي مساس بحقوقهم جميعاً،

اليوم ننول شرف الحديث عن القيادية المعمرة التي لم تتخلى عن موطنها الأصلي بمدينة المنصورة أرض الكفاح والتاريخ لتقرر السفر مع زوجها إلى محافظة جنوب سيناء عام 2000 وقرروا التعايش وبناء المستقبل وسط أهل سيناء تحديداً في مدينة الطور ،
بمنتهى الشفافية أنقل لكم السيرة الذاتية لهذه المرأة المصرية القيادية، لقد جائتني عدة رسائل على الصفحة من أشخاص يردون مني الحديث عنها وعندما استعلمت عنها من عدة أشخاص مقربين وموثوقين اكتشفت ان قلمي قد يكون عاجزاً عن وصف سيرتها الذاتية العطرة ما بين الناس بمنتهى الإنصاف،

معنا ومعكم السيده الفاضله التي تعد خير نموذج مشرف على مدى كفاح المرأة المصرية المهندسه الزراعيه ( همت فهمي عباس) والتي تولت حقيبة أعمالها في عام 2004 في مديرية التموين والتجارة الداخلية بجنوب سيناء من أجل التفتيش على قطاع المخابز ثم تدرجت وظيفياً حسب تقارير الكفاءة والخبرات لتتولى رئيس الرقابة التموينية فكانت لها بصمات واضحة في فرض الرقابة التموينية لتتولى حقيبة شؤون التموين من أجل العمل على إدارة وتوفير السلع الغذائية الأساسية وفرض السيطرة على مراقبة حركة الأسواق والمنتجات التموينية للمواطنين في إطار خدمات وزارة التموين والتجارة الداخلية ،
تسعى المهندسة همت بكل صدق للتواصل مع المكاتب الفرعية لجميع مدن محافظة جنوب سيناء للعمل على توفير كافة الاحتياجات الأساسية وتستمع للمواطنين بكل تواضع بروح الأم المصرية التي تعمل على تخفيف الأعباء و إذلال كافة العقبات ومواجهة التحديات بكل قوة وثبات بخلاف حسن إدارتها للهيكل التمويني تميزت المهندسه همت بأنها أخت لكل السادة الزملاء العاملين معها بالقطاع التمويني واشتهرت ما بين الجميع بالتواضع ومكارم الأخلاق،
سيرتها الذاتية الطيبة حافلة بالإنجازات والتكريمات لأنها كانت وما زالت تتحلى ب (ضمير مسئول) وكان خلفها جندي مجهول كان له الدور الأساسي الداعم والفعال في الحصول على هذا النجاح ألا وهو زوجها الموقر معد الأجيال الاستاذ الفاضل التربوي أ أيمن محمد زارع الموجه بمديرية التربية والتعليم بمحافظة جنوب سيناء فلكم مني جميعاً خالص التقدير والاحترام.
هدفنا من البداية كان واضح هوا العمل على تسليط الأضواء على الروائع التي تراعي الواجبيات الحتمية والتي من شأنها مساندة الدولة والمواطنين ، لذا يتوجب علينا دعمهم من أجل استمرار المزيد من العطاء وكل هذا بدون أي سابق معرفة بيننا وبينهم ولأن الشهرة كانت حليف دائم لنا لفترة كبيرة قررنا إخفاء معالم أدمن الصفحة و اكتفينا بتسليط الاضواء على المجتهدين من روائع جنوب سيناء، لأننا اكتشفنا ان الشهرة لمن يسعى لها آفة كل عصر.



