سماع دوى سماع دوى إنف-ج-ارات فى مدينة سيريك بمحافظة هرمزغان الإيرانية.
نهاد الشيمي

سماع دوى إنف-ج-ارات فى مدينة سيريك بمحافظة هرمزغان الإيرانية.
سماع دوى إنف-ج-ارات فى مدينة سيريك بمحافظة هرمزغان الإيرانية.
أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية بسماع دوي انفجارات متعددة مجهولة المصدر في مدينة “سيريك” التابعة لمحافظة هرمزغان جنوبي البلاد، دون أسباب واضحة أو صدور تقارير فورية عن حجم الخسائر.
وأوضحت المصادر المحلية أن أصوات الانفجارات تردد صداها في أرجاء المدينة الساحلية المشرفة على مضيق هرمز وبحر عمان،
مادفع الأجهزة الأمنية وفرق الطوارئ في المحافظة إلى رفع درجة الجاهزية ومباشرة التحريات الميدانية للوقوف على أسباب الانفجارات وتحديد مصدرها بدقة.
وتكتسب مدينة “سيريك” موقعاً استراتيجياً حساساً لقربها المباشر من الممرات المائية الحيوية لنقل النفط، إلى جانب ضمها لمرافئ ومشاريع بنية تحتية ومؤسسات ذات أهمية للاقتصاد والأمن القومي الإيراني.
ويأتي هذا التطور بعد فترة وجيزة من رصد انفجارات مماثلة قبالة سواحل جزيرة “قشم” في المحافظة ذاتها، وفي ظل حالة الاستنفار العسكري والتصعيد المحتدم الذي تشهده المياه الإقليمية عقب إعلان طهران إغلاق مضيق هرمز واعتباره منطقة مواجهة دفاعية.
ولم تصدر القوات المسلحة أو السلطات المحلية في هرمزغان حتى اللحظة بياناً تفصيلياً يوضح ما إذا كانت الانفجارات ناجمة عن خطأ فني، أو تدريبات عسكرية دفاعية، أو خرق أمني خارجي في المنطقة.
إيران تتهم أمريكا باستخدام أسلحة كيميائية
يذكر أن وزارة الخارجية الإيرانية، وجهت في بيان لها اتهامات للولايات المتحدة باستخدام أسلحة كيميائية خلال هجوم استهدف مدينة لامرد جنوب إيران، مؤكدة أن التحقيقات الإيرانية وثّقت، بحسب قولها، أدلة تتعلق بطبيعة الأسلحة المستخدمة في الهجوم.
ومن جانبه ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، خلال زيارة إلى مدينة لامرد، أن نتائج التحقيقات والدراسات الميدانية
تشير إلى أن الهجوم الأمريكي على المدينة المدنية يمثل “جريمة حرب وانتهاكًا واضحًا للاتفاقيات الدولية”، معتبرا أن الأسلحة المستخدمة احتوت على عوامل كيميائية.
وأكدت الخارجية الإيرانية، أن الهجوم استهدف منشآت ومواقع مدنية، بينها ملعب رياضي وملعب لكرة القدم ومدرسة ومركز لنقل الدم وأحياء سكنية، مشيرًا إلى أن أربعة صواريخ أصابت المدينة خلال 35 ثانية.
وفي تصريحات لاحقة، قال المتحدث الإيراني إن ما وصفه باعتراف واشنطن باختبار صاروخ جديد في لامرد، إلى جانب الأدلة الميدانية التي جمعتها الجهات الإيرانية، يؤكد، بحسب قوله، الطابع المتعمد للهجوم ضد المدنيين.
وأوضح أن تحقيقات منفصلة أجرتها وزارة الصحة الإيرانية خلصت إلى أن الأسلحة المستخدمة احتوت على عوامل كيميائية استُخدمت،
وفق الرواية الإيرانية، لزيادة قدرتها على إيقاع الخسائر، مؤكدًا أن جميع الوثائق والأدلة المتعلقة بالهجوم جرى توثيقها تمهيدًا لمتابعة القضية أمام الجهات الدولية.





