
خيانـة في بيت العائلة”
الأولى تحت تهديد السلاح الأبيض والثانية وضع لها المخدر في العصير ضحيتي إعتداء عمهما عليهما
صىدمة وبكــاء هستيري بسبب جـ.ريمة بشعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى لا أحد يتخيل هذه الفعلة الشنيعة مع العم
فـاجعة حقيقية، والقصة فيها من القسوة والخسة والنادلة
اللتي لا يتخيلها بشر على وجه الارض وخصوصاً إن الغــدر كان من العم إللي هو بمثابة الأب، أكتر حد المفروض يكون هو السند والحماية والأمان لهم ،،
البنت الكبيرة 14 عام تعبت فجأة جالها مغـص شديد في بطنها. أهلها افتكروه تعب عادي من الصيام في شهر رمضان، لكن الصىدمة كانت لما كشفوا عليها والدكتور قال لهم حرفياً بنتكم حامل في الشهر الخامس،
الدنيا اســودت في وش الجميع من الأهل، وسؤال واحد كان شاغلهم وهو، مين اللي عمل فيكم كدة ؟
البنت كانت في رعب شديد مرعوبة من الأهل ، ومع الضغط عليها بكل قوة اعترفت إن “عمها” يبلغ من العمر 28 عام هو اللي كان بيعـتدى عليها، مش بس كدة، دا كان بيثبتها ويخوفها بســلاح أبيض وبيـهددها بالقتل لو نطقت بكلمة واحدة، لدرجة إن البنت دخلت في حالة نفسية صعبة للغاية وبقت بتعمل حمام على نفسها من الرعب والخوف
لكن الكـارثة التانية والطامة الكبرى حصلت لما أختها الصغيرة 11 عام اشتــكت أيضاً من الم في بطنها من وجع شديد ولما كشفوا عليها عند الدكتور، كانت الصىدمة مضاعفة للجميع البنت حامل هي كمان وفي شهرها السابع
خسة ونـدالة واستغلال للثقة الطفلة الصغيرة حكت إنها لما عرفت اللي بيعمله في أختها وحاولت تفضحه، استدرجها هي كمان وشربها عصير فيه مخدر ، ولما غابت عن الوعي تماما اعتدى عليها جنسياً ، بيت العائلة اللي المفروض يكون هو
ألامان ، هو اللي سهّل للذئب دا مأموريته واستغلاله البنات، لأنه كان هو اللي بيوصلهم الدروس والمدرسة بحكم إنه عمهم والكل واثق فيه رايح جاي معاهم
أكد محامي البنتين إن المتــهم اعترف بجريمته وبحكم صلة القرابة والسن والإكراه، العقوبة طبقاً للمادة 267 من قانون العقوبات ممكن توصل للإعـدام شـنـقا
حالياً الكل في إنتظار الولادة علشان تحليل الـ DNA يثبت الجـريمة رسمياً


