حوادث وقضايا

«ربط أبناءه وهدد أمهم بالصور.. خلافات أسرية تتحول إلى كابوس للأطفال»

بقلم : رنيم علاء نور الدين

«ربط أبناءه وهدد أمهم بالصور.. خلافات أسرية تتحول إلى كابوس للأطفال»
«ربط أبناءه وهدد أمهم بالصور.. خلافات أسرية تتحول إلى كابوس للأطفال»

«ربط أبناءه وهدد أمهم بالصور.. خلافات أسرية تتحول إلى كابوس للأطفال»

بقلم : رنيم علاء نور الدين

في الوقت الذي من المفترض أن يكون فيه المنزل هو المكان الأكثر أمانًا للأطفال، تحولت إحدى الخلافات الأسرية في محافظة بني سويف إلى مشهد صادم أثار غضبًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما انتشرت صور لأطفال مقيدين داخل منزلهم.

البداية كانت عندما تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي منشورًا مدعومًا بالصور، تضمن اتهام أب بالتعدي على أبنائه وتقييدهم داخل المنزل،

الأمر الذي أثار حالة من الجدل والاستياء بين المتابعين، ودفع الأجهزة الأمنية إلى التحرك لكشف حقيقة الواقعة.

وبعد الفحص والتحريات، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية الأب، والذي تبين أنه يعمل سائقًا ويقيم بمركز الفشن بمحافظة بني سويف.

وخلال التحقيقات، أقر الأب بوجود خلافات أسرية بينه وبين زوجته، دفعتها إلى مغادرة منزل الزوجية والإقامة لدى أسرتها.

وأضاف أن أبناءه الثلاثة، الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و13 عامًا، حاولوا مغادرة المنزل والتوجه إلى والدتهم.

وبحسب أقواله، قام بإعادتهم إلى المنزل وتقييدهم، ثم التقط صورًا لهم وأرسلها إلى والدتهم، مهددًا بإلحاق الأذى بهم في محاولة لإجبارها على العودة إلى منزل الزوجية.

وعقب استدعاء والدة الأطفال وسماع أقوالها، أيدت ما جاء في التحريات، فيما اتخذت الجهات المختصة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.

وفي نهاية الأمر، تم تسليم الأطفال إلى والدتهم بعد التأكد من سلامتهم، مع اتخاذ التعهدات القانونية اللازمة بشأن رعايتهم.

ورغم انتهاء الإجراءات الأمنية، بقيت صور الأطفال المقيدين تثير تساؤلات كثيرة حول الأثر النفسي الذي قد تتركه مثل هذه الخلافات على الصغار،

الذين يجدون أنفسهم أحيانًا في قلب صراعات لا ذنب لهم فيها.

ويبقى السؤال: إلى أي مدى يمكن أن تدفع الخلافات الأسرية بعض الأشخاص إلى استخدام الأطفال كورقة ضغط، دون التفكير في الآثار التي قد تظل عالقة في نفوسهم لسنوات طويلة؟

 

«ربط أبناءه وهدد أمهم بالصور.. خلافات أسرية تتحول إلى كابوس للأطفال»

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى