حوادث وقضايا

«خرجوا يفرحوا بالعيد… فعاد خبر رحيلهما».. مأساة زوجين تهز منيا القمح في أول أيام العيد

بقلم: رنيم علاء نور الدين

«خرجوا يفرحوا بالعيد… فعاد خبر رحيلهما».. مأساة زوجين تهز منيا القمح في أول أيام العيد
«خرجوا يفرحوا بالعيد… فعاد خبر رحيلهما».. مأساة زوجين تهز منيا القمح في أول أيام العيد

«خرجوا يفرحوا بالعيد… فعاد خبر رحيلهما».. مأساة زوجين تهز منيا القمح في أول أيام العيد

بقلم: رنيم علاء نور الدين

كان من المفترض أن يكون اليوم مليئًا بالضحكات وزيارات العيد وصوت الأطفال في الشوارع، لكن الحزن سبق فرحة العيد هذه المرة،

بعدما استيقظ أهالي كفر الغنيمي التابعة لمركز منيا القمح على خبر صادم خطف الفرحة من القلوب في لحظات.

خرج الشاب محمد مرسي مصطفى، البالغ من العمر 34 عامًا، برفقة زوجته أميرة طارق سالم، صاحبة الـ27 عامًا،

لقضاء أول أيام العيد كأي زوجين يحلمان بلحظة هادئة وسط زحام الحياة، لكن الرحلة التي بدأت بابتسامة انتهت بمأساة أبكت الجميع.

ففي لحظة مفاجئة، انقلب بهما الموتوسيكل داخل ترعة أبو طبل، لتنتهي حياتهما معًا في مشهد مؤلم هز أهالي المنطقة بالكامل،

خاصة بعدما عُرف عنهما الطيبة والسيرة الحسنة بين الناس.

الخبر انتشر سريعًا بين الأهالي كالصاعقة، وتحولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي إلى دفتر عزاء كبير، امتلأ بالدعوات والكلمات الحزينة،

بينما وقف الجميع عاجزين أمام قسوة المشهد، وكأن العيد قرر أن يدخل القرية مرتديًا السواد بدلًا من الفرحة.

رحلا سويًا، تاركين وراءهما وجعًا ثقيلًا وأسئلة كثيرة عن قسوة الأقدار التي قد تخطف منا من نحبهم في لحظة واحدة، دون سابق إنذار.

اللهم ارحمهما رحمة واسعة، واغفر لهما، واجمعهما في جنتك كما جمعتهما في الدنيا، وألهم أهلهما الصبر والسلوان.

ويبقى السؤال الذي كسر قلوب الجميع:
كيف يتحول صباح العيد من فرحة ينتظرها الناس إلى جنازة تودّع فيها القرية زوجين رحلا معًا؟

 

 

«خرجوا يفرحوا بالعيد… فعاد خبر رحيلهما».. مأساة زوجين تهز منيا القمح في أول أيام العيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى