
تامر حسني يشعل الجدل: بدور على عروسة
أثار الفنان تامر حسني حالة واسعة من الجدل والتفاعل بين جمهوره، بعد تصريح ساخر له حول إمكانية زواجه مرة أخرى، وذلك خلال ظهوره في لقاء مصوّر عبر موقع “يوتيوب”.تامر حسني يشعل الجدل: بدور على عروسة

وجاءت إجابته خفيفة الظل ومليئة بالدعابة، لكنها فتحت باب التساؤلات حول حياته الشخصية بعد انفصاله عن بسمة بوسيل.
رد ساخر يشعل مواقع التواصل
وخلال اللقاء، وُجه لتامر حسني سؤال مباشر حول احتمالية دخوله تجربة الزواج مجددًا، وهو ما يشغل قطاعًا كبيرًا من جمهوره.
ليرد الفنان بطريقته المعتادة، قائلاً بسخرية: “ده مين بقى اللي بيسأل؟”، قبل أن يضيف مازحًا: “آه بدور على عروسة”.
ورغم أن التصريح جاء في إطار المزاح، إلا أنه سرعان ما تصدّر محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسم الجمهور بين من اعتبره تصريحًا عفويًا، وآخرين رأوا أنه يحمل تلميحًا غير مباشر لرغبته في الارتباط مجددًا.
عودة مرتقبة للدراما بعد غياب طويل
على صعيد آخر، يضع تامر حسني حاليًا اللمسات الأولى لمسلسله الجديد، الذي تعاقد على بطولته مع المنتج تامر مرسي، استعدادًا للعودة إلى الدراما التليفزيونية في موسم رمضان 2027.
وتأتي هذه العودة بعد غياب دام نحو 12 عامًا منذ آخر أعماله الدرامية “فرق توقيت” الذي عُرض عام 2014، ما يرفع سقف التوقعات حول العمل الجديد، خاصة في ظل جماهيريته الكبيرة.
محطات درامية محدودة ولكن مؤثرة
ورغم مسيرته الفنية الطويلة، لم يقدم تامر حسني سوى عملين دراميين فقط، أولهما مسلسل “آدم” عام 2011، والذي شارك في بطولته عدد من النجوم وحقق نجاحًا ملحوظًا وقت عرضه.

أما العمل الثاني فكان “فرق توقيت”، الذي لم يحقق نفس النجاح المتوقع، ما دفعه للابتعاد عن الدراما لسنوات طويلة والتركيز على السينما والغناء.
“ريستارت” آخر محطاته السينمائية
وفي السينما، كان آخر ظهور لتامر حسني من خلال فيلم “ريستارت”، الذي عُرض خلال موسم عيد الأضحى 2025، وشارك في بطولته نخبة من النجوم أبرزهم هنا الزاهد.
ودارت أحداث الفيلم في إطار اجتماعي كوميدي حول شاب بسيط تتغير حياته بشكل مفاجئ بعد دخوله عالم السوشيال ميديا، ليحقق شهرة واسعة في وقت قصير، وسط العديد من المفارقات.
بين المزاح والحقيقة
تصريح تامر حسني الأخير أعاد تسليط الضوء على حياته الشخصية، التي دائمًا ما تثير اهتمام الجمهور. وبين المزاح والحقيقة، يظل السؤال قائمًا: هل يفكر نجم الجيل بالفعل في الزواج مرة أخرى؟ أم أنها مجرد دعابة عابرة كعادته؟




