بين الدعم العيني والنقدي.. الحكومة تعيد رسم خريطة الخبز المدعّم

أثارت تصريحات وزير التموين والتجارة الداخلية الدكتور شريف فاروق حالة من الجدل الواسع، بعد الكشف عن ملامح مقترح جديد داخل منظومة الدعم، يتضمن دراسة تحويل قيمة حصص الخبز غير المستخدمة إلى مقابل نقدي أو رصيد سلعي يمكن للمواطن استخدامه في شراء سلع أخرى.
وأوضح الوزير أن التصور المطروح يشير إلى إمكانية أن تصل قيمة الرغيف إلى نحو جنيه ونصف في حال تطبيق المنظومة الجديدة، بدلًا من النظام الحالي الذي يعتمد على صرف الخبز بشكل عيني مباشر.
وتأتي هذه التصريحات في إطار توجه حكومي أوسع لإعادة هيكلة منظومة الدعم، والانتقال التدريجي من الدعم العيني إلى أنظمة أكثر مرونة، تتيح للمواطن حرية أكبر في اختيار السلع التي تناسب احتياجاته.
إلا أن هذه الرؤية ما زالت في مرحلة الدراسة ولم يتم إقرارها أو تطبيقها فعليًا حتى الآن، وسط ترقب واسع من المواطنين لما قد تحمله من تغييرات جوهرية تمس واحدة من أهم ملفات الدعم في مصر.
ويفتح هذا الطرح بابًا واسعًا للنقاش حول مستقبل الدعم التمويني، وما إذا كان الاتجاه نحو “التحويل النقدي أو السلعي” سيحقق العدالة الاجتماعية أم يثير تحديات جديدة أمام محدودي الدخل.
بين الدعم العيني والنقدي.. الحكومة تعيد رسم خريطة الخبز المدعّم




