
اللهم قد بلغت.. اللهم فاشهد
اللهم قد بلغت.. اللهم فاشهد
الكل ينصت ويترقب كل كلمة تصدر من الرئيس عبد الفتاح السيسي، خاصة في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد.
خلال حفل تخرج أبنائه من الأكاديمية العسكرية قبل أيام، جاءت كلمات الرئيس حاسمة وواضحة عندما قال: لن يتولى حكم مصر مغرض أو خائن أو مجرم
كلمات بعثت برسالة طمأنينة لجموع الشعب المصري، وقطعت الطريق أمام كل من يحاول زعزعة الاستقرار أو بث القلق في نفوس شبابنا.
رسائل الرئيس في الندوة التثقيفية
وفي الندوة التثقيفية الـ 44 بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة الـ 53، أكد الرئيس على ثوابت الدولة المصرية، ومنها احترام الدستور وعدم المساس به، وأنه سيستمر في أداء مهمته حتى عام 2030.
وكان الرئيس قد وعد منذ ترشحه الأول عام 2014 بأننا جميعاً سنعمل بجد ونصبر حتى تقف مصر على قدميها من جديد، وتساءل يومها: “هل ستعملون معي وتصبرون أم سأستيقظ وحدي؟”
12 عاماً من الإنجازات على أرض الواقع
وبعد مرور 12 عاماً، تحقق الكثير على أرض الواقع:
أولاً: القضاء على العشوائيات وتوفير سكن كريم للمواطن.
ثانياً: إطلاق مبادرات صحية رائدة مثل مبادرة “100 مليون صحة”.
ثالثاً: مبادرة “حياة كريمة” التي تعتبر من أكبر المبادرات التي أطلقها الرئيس، واستفاد منها ملايين المواطنين الكادحين، وساهمت في تحسين المعيشة داخل الريف المصري.
رابعاً: تطوير البنية التحتية وإنشاء شبكة ضخمة من الكباري والأنفاق التي ربطت القاهرة بمحافظات الصعيد وسيناء.
خامساً: تنمية شاملة في سيناء من خلال إنشاء مصانع ومدارس وجامعات ومستشفيات ومشروعات سكنية.
سادساً: تنويع مصادر التسليح للجيش المصري بعقد صفقات مع روسيا وفرنسا وألمانيا والصين، حتى أصبح الجيش المصري ضمن أقوى جيوش العالم.
تحديات المرحلة.. والعمل مستمر
لا أحد ينكر أننا نواجه تحديات اقتصادية كبيرة، منها ارتفاع الأسعار ومعدلات التضخم عالمياً بسبب الحروب المحيطة بنا وتأثر حركة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب وقناة السويس، وهو ما انعكس على أسعار البترول والغاز والسلع.
وفي المقابل، شهدت الأجور زيادة لتصل إلى 3 و 4 أضعاف ما كانت عليه، ليصل راتب بداية التعيين لنحو 8 آلاف جنيه، مع توفير منافذ بيع للسلع بأسعار مخفضة تابعة للدولة والقوات المسلحة للتخفيف عن المواطن.
وما نأمله في المرحلة القادمة هو استمرار العمل بوتيرة أسرع لضبط الأسواق ومواجهة جشع بعض التجار، ووضع خطة اقتصادية متطورة يشارك فيها الخبراء والمتخصصون، لاستعادة الثقة الكاملة بين المواطن ومؤسسات الدولة، خاصة في ظل استضافة مصر لأكثر من 10 ملايين ضيف من دول الجوار.
ختاماً:
لقد بذل الرئيس عبد الفتاح السيسي كل ما في وسعه من أجل الحفاظ على أمن وسلامة الوطن، وتجهيز قواتنا المسلحة بأحدث الأسلحة لتظل على أهبة الاستعداد لحماية حدودنا من كل خطر.
شكراً لرجالنا البواسل خير أجناد الأرض.. وتحيا مصر برجالها الشرفاء وجيشها وشعبها وقيادتها الحكيمة.


