
السيسي: حدودنا الجنوبية والغربية في خطر ومصر لن تتهاون
السيسي: حدودنا الجنوبية والغربية في خطر ومصر لن تتهاون في رسالة حاسمة تعكس حجم التحديات التي تواجه الدولة المصرية، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي
أن مصر تتابع عن كثب التطورات الخطيرة على حدودها الجنوبية والغربية، مشددا على أن أمن مصر القومي خط أحمر لن تسمح الدولة بالمساس به تحت أي ظرف.
وجاءت تصريحات الرئيس لتضع النقاط فوق الحروف في توقيت بالغ الدقة، فعلى الجبهة الجنوبية، تشتعل الأزمة السودانية منذ أكثر من عامين، مع تدفق ملايين النازحين وتزايد نشاط المليشيات المسلحة
وتهريب السلاح عبر الحدود الممتدة لأكثر من 1200 كيلومتر. أما على الجبهة الغربية، فلا تزال ليبيا تعيش حالة انقسام سياسي وأمني، مع انتشار السلاح وتواجد مرتزقة وجماعات مسلحة تهدد استقرار الحدود الغربية البالغ طولها 1115 كيلومترا.
رسالة طمأنة وردع
الرئيس السيسي لم يكتف بالتوصيف، بل وجه رسالة مزدوجة، الأولى للشعب المصري بأن الدولة ومؤسساتها، وفي مقدمتها القوات المسلحة، في أعلى درجات الجاهزية
والاستعداد لرصد أي تهديد والتعامل معه بحزم. والثانية لكل من تسول له نفسه العبث بأمن مصر، بأن القاهرة لن تتهاون ولن تسمح بتصدير الفوضى إلى داخل أراضيها.
وأكد الرئيس أن مصر رغم انشغالها بمعركة التنمية والبناء، إلا أنها تضع أمن حدودها على رأس أولوياتها، وتتبع استراتيجية شاملة تقوم على تأمين الحدود بالتوازي مع العمل الدبلوماسي لدعم استقرار السودان وليبيا.
تأتي تحذيرات الرئيس في ظل تقارير دولية تتحدث عن تنامي عمليات تهريب السلاح والمخدرات والاتجار بالبشر عبر الحدود الجنوبية والغربية، مستغلة حالة السيولة الأمنية في دول الجوار. كما تتزامن مع جهود مصرية مكثفة لإحياء المسار السياسي في ليبيا ودعم وحدة السودان.
واختتم الرئيس تصريحاته بالتأكيد على أن مصر دولة سلام، لا تعتدي على أحد، لكنها في نفس الوقت قادرة على حماية مقدراتها وحدودها، وأن الشعب المصري يقف خلف جيشه وشرطته في معركة الحفاظ على الوطن.




