اخبار المحافظات

البرلمان العربي يدين تصعيد الاحت_لال الإس_رائ_يلي ضد الشعب الفلسطيني. 

متابعه/ نهاد الشيمي

رئيس البرلمان العربي يدين تصعيد الاحتلال الإس/رائ/يلي ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غ/زة والضفة الغربية

البرلمان العربي يدين تصعيد الاحت_لال الإس_رائ_يلي ضد الشعب الفلسطيني.  

 أدان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي بأشد العبارات التصعيد الدم/وي الخطير الذي يواصله الاحت_لال الإس_رائ_يلي ضد الشعب الفلسطيني في ق_طاع غ_زة والضفة الغربية،

مؤكدًا أن ما يجري في ق-طاع غ_زة من تجويع ممنهج وحصار قات_ل وترك الأطفال والنساء والعائلات لملاقاة الم_وت جوعًا أو برص_اص الاحت_لال،

جري_مة مكتملة الأركان تُرتكب أمام أعين العالم، الذي يواصل الصمت، ويتنصل من مسؤولياته الأخلاقية والقانونية والإنسانية

تجاه شعب يواجه الفناء بسياسة الت/جويع الجماعي، في مشهدٍ لم يعد يتحمله ضمير بشري.

وأشار رئيس البرلمان العربي – في بيان اليوم /السبت/ – إلى خطورة قرار الاحت/لال غير القانوني نقل سلطة إدارة الحرم الإبراهيمي الشريف والإشراف عليه من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية إلى ما يُسمّى “المجلس الديني اليهودي”،

معتبرًا ذلك انت_هاكًا صارخًا للقرارات الدولية بما في ذلك الصادرة عن منظمة اليونسكو، محذرًا من خطورة هذه الإجراءات غير القانونية

والتي تأتي في سياق محاولات كيان الاحت_لال تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديني للمقدسات الإسلامية في الأرض الفلسطينية المح_تلة،

ومخططاتها لفرض السيادة الإس_رائ_يلية المزعومة على الأرض الفلسطينية، مؤكدًا أن جميع هذه القرارات والإجراءات غير شرعية وباطلة بموجب القانون الدولي.

في السياق ذاته استنكر اليماحي، قصف جيش الاحت_لال لدور العبادة في قطاع غ_زة من مساجد وكنائس وآخرها كنيسة دير اللاتين،

التي كانت تؤوي ما يقارب من 600 فلسطيني بينهم أطفال وأشخاص ذوي إعاقات، معتبرًا هذا اله_جوم يشكل جري_مة ح_رب، محملًا الاحت_لال المسؤولية الكاملة عن هذه الج_رائ_م الوحش_ية،

داعيًا المجتمع الدولي إلى تحرك فوري وفعّال لوقف الع_دو_ان، وفتح الممرات لإدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل ومستدام ومحاسبة قادة كيان الاحت_لال كم_جرمي ح_رب.

البرلمان العربي يدين تصعيد الاحت_لال الإس_رائ_يلي ضد الشعب الفلسطيني. 

 البرلمان العربي يدين تصعيد الاحت_لال الإس_رائ_يلي ضد الشعب الفلسطيني. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى