رياضة

«الأزمة تتصاعد».. محامي أحمد صبيحة يوجه إنذارًا رسميًا إلى إنبي

كتبت: اية حجاج

«الأزمة تتصاعد».. محامي أحمد صبيحة يوجه إنذارًا رسميًا إلى إنبي

كتبت: آية حجاج

شهدت الساعات الأخيرة تطورات جديدة بشأن موقف أحمد صبيحة، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي إنبي، في ظل وجود أزمة متعلقة بمستحقاته المالية لدى النادي البترولي، إضافة إلى أزمة منعة من التدريبات الجماعية مع الفريق.

وتقدم المستشار محمد رشوان محمد، الوكيل القانوني للاعب، بإنذار رسمي إلى نادي إنبي، للمطالبة بالحصول على المستحقات المالية المتأخرة لصبيحة، إلى جانب طلب الكشف عن تفاصيل المستحقات والاستقطاعات والالتزامات الضريبية الخاصة باللاعب.

كما تضمنت الخطوة القانونية طلب توضيح الأسباب وراء عدم مشاركة أحمد صبيحة في التدريبات الجماعية للفريق، في الوقت الذي تم فيه إرسال نسخة من الإنذار إلى الاتحاد المصري لكرة القدم لاتخاذ ما يراه مناسبًا وفقًا لاختصاصاته.

وتأتي هذه التطورات بعد أن أثار موقف اللاعب ونادي إنبي حالة من الجدل خلال الفترة الماضية، عقب حديث أحمد صبيحة عن منعه من خوض التدريبات الجماعية مع الفريق.

وأكد محامي اللاعب أن التحرك جاء بهدف الحفاظ على حقوق موكله بالطرق القانونية، مع التشديد على احترام نادي إنبي ومجلس إدارته، والرغبة في استمرار العلاقة الطيبة بين الطرفين.

وجاء بيان محامي أحمد صبيحة كالتالي:-

بصفتنا الوكيل القانوني للاعب / احمد صبيحة، لاعب الفريق الاول لكرة القدم بنادي إنبي، نود ان نوضح انه تم توجيه انذار رسمي الي نادي انبي للمطالبة بسداد مستحقات اللاعب المتأخرة، وموافاته ببيان تفصيلي عن مستحقاته والاستقطاعات والالتزامات الضريبية ، فضلا عن طلب توضيح أسباب منعه من المشاركة في التدريبات الجماعية.

وقد تم إرسال صورة من الإنذار الي الاتحاد المصري لكرة القدم لاتخاذ ما يلزم في حدود اختصاصه.

نؤكد أن هذا الإجراء يأتي في إطار الحفاظ علي حقوق اللاعب بالطرق القانونية ، مع كامل احترامنا وتقديرنا لنادي إنبي ومجلس ادارته، وحرصنا علي استمرار العلاقة الطيبة بين النادي واللاعب.

فاللاعب أمضي ما يقارب اربع سنوات داخل نادي إنبي دون حدوث اي مشكلة تذكر، وكان دائما ملتزمًا ومحافظًا علي علاقته بالنادي، ولذلك فاننا نأمل أن يتم إحتواء الأمر سريعًا وبشكل يحفظ حقوق جميع الأطراف ومكانة نادي إنبي.

«الأزمة تتصاعد».. محامي أحمد صبيحة يوجه إنذارًا رسميًا إلى إنبي

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى