سياسة

أدان وزراء خارجية مصر ، و7 دول عربية وإسلامية القيود التي تفرضها إس-رائ-يل على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين بالقدس.

نهاد الشيمي

بيان مشترك: أدان وزراء خارجية مصر ، و7 دول عربية وإسلامية القيود المستمرة التي تفرضها إسرائيل على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين في القدس المحتلة

أدان وزراء خارجية مصر ، و7 دول عربية وإسلامية القيود التي تفرضها إس-رائ-يل على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين بالقدس.

أدان وزراء خارجية مصر ، و7 دول عربية وإسلامية القيود التي تفرضها إس-رائ-يل على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين بالقدس.

أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر

ورفضوا بأشدّ العبارات، القيودَ المستمرّةَ التي تفرضها إس-رائ-يل على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين في القدس المحتلة،

بما في ذلك منع المصلين المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، ومنع بطريرك اللاتين في القدس وحارس الأراضي المقدسة من دخول كنيسة القيامة لإقامة قدّاس أحد الشعانين.

وجدّدوا إدانتهم ورفضهم لأيّ محاولات إس-رائ-يلية لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.

تشكّل هذه الإجراءات الإس-رائ-يلية المستمرة ان-ت-هاكًا ص-ارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، فضلًا عن خ-رقها للوضع التاريخي والقانوني القائم، وتمثّل تعديًا على الحق غير المقيّد في الوصول إلى أماكن العبادة.

وأكّد الوزراء رفضهم المطلق للإجراءات الإس-رائ-يلية غير القانونية والتقييدية ض-دّ المسلمين والمسيحيين في القدس، بما في ذلك منع المسيحيين من الوصول الحرّ إلى كنيسة القيامة لأداء شعائرهم الدينية.

وشدّدوا على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس والأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية فيها،

مؤكّدين مجدّدًا أن لا سيادة لإس-رائ-يل، بصفتها القوة القائمة بالاح-تلال، على القدس المح-تلة، ومبرزين الحاجة إلى وقف جميع الإجراءات التي تعيق وصول المصلين إلى أماكن عبادتهم في القدس.

وجدّد الوزراء إدانتهم لاستمرار إس-رائ-يل في إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف أمام المصلين لمدة ٣٠ يومًا متتالية،

بما في ذلك خلال شهر رمضان المبارك، وفرض القيود على حرية العبادة، وهو ما يشكّل انت-هاكًا خطيرًا للقانون الدولي والوضع التاريخي والقانوني القائم،

والتزامات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال. وحذّروا من مخاطر هذه الإجراءات التصعيدية على السلم والأمن الإقليميين والدوليين.

وأكّد الوزراء مجدّدًا أنّ المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة ١٤٤ دونمًا هو مكان عبادة خالص للمسلمين،

وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه

ودعا الوزراء إس-رائ-يل، بصفتها القوة القائمة بالاح-تلال، بالتوقف عن إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف فورًا،

وإزالة القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد.

كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتّخاذ موقف حازم يُلزم إس-رائ-يل بوقف انت-هاك-اتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وكذلك انت-هاك-اتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.

أدان وزراء خارجية مصر ، و7 دول عربية وإسلامية القيود التي تفرضها إس-رائ-يل على حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين بالقدس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى