«الهجوم يُهدر والمدافع يُنقذ».. خسائر بالجملة تصيب الأهلي في مقتل بعد تعادل سيراميكا
كتبت: اية حجاج

«الهجوم يُهدر والمدافع يُنقذ».. خسائر بالجملة تصيب الأهلي في مقتل بعد تعادل سيراميكا
كتبت: آية حجاج
تعرض الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي إلى الوقوع في مصيدة التعادل أمام نظيره سيراميكا كليوباترا بالأمس، بعدما انتهت المباراة الأولى ضمن مجموعة الحسم بهدف لكل فريقًا، على ملعب ستاد المقاولون العرب.
استطاع سيراميكا كليوباترا أن يتقدم بهدف دون رد في أحداث الشوط الأول من المباراة، على الرغم من تقدم الأهلي وحرصه على اقتناص الثلاث نقاط، إلا أن جاءت الدقيقة 40 بصاروخية فخري لاكاي في شباك شوبير.
لم تهدأ كتيبة النادي الأهلي منذ بداية أحداث الشوط الثاني من المباراة، من أجل إدراك التعادل ومن ثم اللعب على تحقيق الفوز واقتناص الثلاث نقاط من اللقاء، وعدّل ياسر إبراهيم النتيجة في الدقيقة 81 بعد كعب من بن شرقي قابله زميله بتسديدة سكنت الشباك.
أستمر المارد الأحمر طوال الوقت المتبقي اللعب على تحقيق نتيجة الفوز واقتناص نقاط اللقاء، إضافة إلى الوقت المحتسب بدل الضائع، فيما اعتمد أصحاب الأرض سيراميكا كليوباترا على الهجمات المرتدة السريعة.
لم تخلو المباراة من الإثارة والجدل، إذ شهدت الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل من الضائع حالة من التوتر بعدما طالب لاعبي الأهلي حكم اللقاء باحتساب ركلة جزاء أثر لمسة يد على أحمد هاني لاعب سيراميكا كليوباترا.
استدعى حكام تنقية الفيديو حكم الساحة من أجل مراجعة الكرة، التي تميل إلى ركلة جزاء صحيحة للنادي الأهلي مع وجود إهمال من لاعب سيراميكا كليوباترا، وسط اعتراضات من الجهاز الفني للأخير.
مما دفع حكم المباراة محمود وفا لإشهار بطاقتي حمراء في وجه إثنين من الجهاز الفني لسيراميكا كليوباترا، إضافة عدد من البطاقات الصفراء في آخرين قبل الذهاب إلى تقنية الفيديو لمراجعة كرة الشكوك في ركلة جزاء.
وبعد قرار الحكم بعدم احتساب ركلة جزاء لصالح النادي الأهلي، وقبل ذلك بالإثارة والجدل من جانب دكة المارد الأحمر، أسفر عن طرد قائد الفريق محمد الشناوي، وحصول مصطفى شوبير ووليد صلاح الدين على البطاقات الصفراء، عقب نهاية اللقاء مباشرة مما أثر مواقع التواصل الإجتماعي بشكل كبير.
لم تقف خسائر النادي الأهلي على هذا الكروت الحمراء والصفراء فقط، بل يعطي هدف «ياسر إبراهيم» بالتعادل مؤشرًا سلبيًا داخل أروقة القلعة الحمراء، حيث فشل ثنائي الهجوم محمد شريف ومروان عثمان في ترجمة الفرص إلى أهداف محققة.
وأيضًا عدم الفاعلية الجيدة من الخط الأمامي في ظل وجود الثنائي أحمد سيد زيزو ومحمود حسن تريزيجية، اللذان لم ينجح أحدهما في استغلال الفرص بطريقة جيدة وترجمتها لفرص محققة للتهديف أو صناعة الأهداف.
«الهجوم يُهدر والمدافع يُنقذ».. خسائر بالجملة تصيب الأهلي في مقتل بعد تعادل سيراميكا


