
وصول ترامب إلى قصر فرساي لحضور مأدبة عشاء بدعوة من ماكرون
وصول ترامب إلى قصر فرساي لحضور مأدبة عشاء بدعوة من ماكرون استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، نظيره الأمريكي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا ترامب في قصر فرساي، وذلك عقب اختتام أعمال قمة مجموعة السبع التي استضافتها مدينة إيفيان الفرنسية.
وكان ماكرون في مقدمة مستقبلي ترامب لدى وصوله إلى القصر، حيث رحب به قبل انطلاق برنامج الزيارة الرسمية.
ومن المقرر أن يتجول الرئيسان داخل قاعة المرايا، إحدى أشهر وأبرز القاعات التاريخية في قصر فرساي، قبل المشاركة في مأدبة عشاء رسمية.
أثنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على موقفي الصين وروسيا خلال المواجهة الأخيرة مع إيران، مؤكدًا أن بكين وموسكو لم تتخذا خطوات من شأنها تعقيد الأزمة، بل أسهمتا في تهيئة أجواء أكثر استقرارًا.
وجاءت تصريحات ترامب عقب الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار، حيث أعرب عن تقديره للرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، مشيرًا إلى أن كليهما التزم نهجًا وصفه بـ”الحيادي” طوال فترة التوتر.
وقال ترامب إن موقف البلدين ساعد في الحد من تصاعد الأزمة، مضيفًا أن بإمكان القوى الكبرى التأثير في مسار الأحداث، إلا أن الصين وروسيا اختارتا عدم زيادة الضغوط أو تعقيد المشهد.
وتحدث الرئيس الأمريكي للصحفيين على هامش اجتماعات مجموعة السبع، مؤكدًا أنه يثمّن ما اعتبره التزامًا من بكين وموسكو بالابتعاد عن الانخراط المباشر في الصراع.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تختلف فيه لهجة ترامب تجاه عدد من حلفاء الولايات المتحدة، إذ سبق أن وجه انتقادات لبعض الدول الحليفة بسبب ما اعتبره محدودية مساهمتها في الجهود العسكرية والأمنية المرتبطة بالأزمة، بما في ذلك تأمين الملاحة في منطقة الخليج.
في المقابل، تواصل كل من روسيا والصين الاحتفاظ بعلاقات سياسية واقتصادية وثيقة مع إيران. وكانت موسكو قد حذرت في وقت سابق من أن استمرار التصعيد قد يدفع المنطقة نحو سباق تسلح نووي، بينما انتقدت بكين الضربات الأميركية ضد طهران، معتبرة أنها تمثل انتهاكًا لسيادة دولة مستقلة.
وتشهد التحركات السياسية المرتبطة بالملف الإيراني زخمًا متزايدًا، مع بروز مؤشرات على انفتاح دولي تجاه تسوية شاملة قد تعيد رسم ملامح العلاقة بين طهران والغرب، بالتزامن مع مساعٍ لاحتواء التوترات الأمنية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد أن الاتصالات مع إيران أحرزت تقدمًا ملموسًا، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد خطوات عملية تتعلق بإعادة الاستقرار إلى الممرات البحرية
وتفعيل مسار تفاوضي جديد. وفي المقابل، شددت طهران على أن الانتقال إلى اتفاق نهائي يتطلب التحقق من تنفيذ الالتزامات المتبادلة، بما في ذلك الجوانب الاقتصادية والأمنية المطروحة على طاولة التفاوض.
كما تحدثت مصادر سياسية عن ترتيبات لعقد لقاءات دولية خلال الأيام المقبلة لاستكمال المشاورات، وسط جهود وساطة تقودها أطراف إقليمية ودولية لدفع العملية السياسية إلى الأمام وتجنب أي انتكاسة محتملة.
ورغم المناخ الإيجابي الذي يحيط بالمباحثات، فإن المشهد لا يزال يواجه تحديات مع استمرار بعض التحركات العسكرية والتباينات بشأن عدد من الملفات الحساسةوفي مقدمتها آليات الرقابة على البرنامج النووي الإيراني وحدود الالتزامات المتبادلة بين الأطراف.





