وزير الري: المنطقة العربية تضم 48% من القدرة العالمية لتحلية المياه
متابعة/ هانم عبد الله

وزير الري: المنطقة العربية تضم 48% من القدرة العالمية لتحلية المياه
وزير الري: المنطقة العربية تضم 48% من القدرة العالمية لتحلية المياه أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن المنطقة العربية تضم نحو 48% من القدرة العالمية لتحلية المياه،
بما يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذا القطاع في توفير مصادر مياه إضافية، ومواجهة التحديات المتزايدة الناتجة عن محدودية الموارد المائية وارتفاع معدلات الطلب على المياه.
وأوضح سويلم أن تحلية المياه أصبحت أحد الملفات الرئيسية المرتبطة بالأمن المائي، خاصة في المناطق التي تعاني من ندرة المياه العذبة،
مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من التطورات التكنولوجية الحديثة لتوفير مصادر مائية غير تقليدية، تلبي احتياجات المواطنين وتدعم خطط التنمية الاقتصادية والعمرانية.
تحلية المياه ودعم الأمن المائي العربي
تكتسب تحلية المياه أهمية متزايدة في ظل التغيرات المناخية وتأثيراتها على الموارد المائية، وما يصاحبها من تحديات تتعلق بتوافر المياه واستدامة مصادرها،
وهو ما يتطلب تعزيز التعاون بين الدول العربية وتبادل الخبرات، والاستفادة من التجارب الناجحة في تطوير منظومات التحلية.
وتسعى الدول العربية إلى تنويع مصادر المياه المتاحة، في ظل تزايد الضغوط على الموارد التقليدية، الأمر الذي يجعل تطوير تقنيات التحلية أحد المسارات المهمة لدعم خطط إدارة المياه وتحقيق الاستدامة المائية على المدى الطويل.
التكنولوجيا الحديثة لخفض تكلفة تحلية المياه
وأشار وزير الموارد المائية والري إلى أن التحديات المائية في المنطقة العربية تتطلب التوسع في البحث العلمي وتوظيف التكنولوجيا الحديثة،
مع التركيز على تطوير تقنيات تحلية أقل تكلفة وأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة، بما يعزز الجدوى الاقتصادية للمشروعات ويتيح الاستفادة من المياه المحلاة في الاستخدامات المختلفة.
وتبرز أهمية الابتكار في هذا المجال باعتباره أحد العوامل المؤثرة في التوسع بمشروعات التحلية، خاصة أن تكاليف الطاقة والتشغيل تمثل عناصر أساسية عند التخطيط لإنشاء محطات جديدة أو تطوير المحطات القائمة.
تحلية المياه والزراعة وإنتاج الغذاء
وأضاف سويلم أن قطاع الزراعة يمثل المستهلك الأكبر للمياه في العديد من الدول العربية، ما يبرز أهمية دراسة استخدام المياه المحلاة في الإنتاج الغذائي المكثف،
بالتوازي مع التوسع في معالجة مياه الصرف وإعادة استخدامها بصورة آمنة، لتعظيم الاستفادة من الموارد المائية المتاحة.
وشدد على ضرورة تعزيز التعاون العربي بين المؤسسات البحثية والجهات المعنية بقطاع المياه، والعمل على إيجاد حلول عملية ومستدامة تتناسب مع طبيعة التحديات التي تواجه المنطقة، بما يسهم في دعم الأمن المائي والغذائي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ويأتي الاهتمام بتحلية المياه ضمن الجهود الرامية إلى تنويع مصادر المياه ومواجهة آثار التغيرات المناخية والزيادة السكانية،
مع ضرورة تحقيق التوازن بين الاحتياجات المائية والجدوى الاقتصادية للمشروعات، ومراعاة تكاليف الطاقة وكفاءة التشغيل عند تنفيذ مشروعات التحلية.
أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن المنطقة العربية تضم نحو 48% من القدرة العالمية لتحلية المياه،
بما يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذا القطاع في توفير مصادر مياه إضافية، ومواجهة التحديات المتزايدة الناتجة عن محدودية الموارد المائية وارتفاع معدلات الطلب على المياه.
وأوضح سويلم أن تحلية المياه أصبحت أحد الملفات الرئيسية المرتبطة بالأمن المائي، خاصة في المناطق التي تعاني من ندرة المياه العذبة،
مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من التطورات التكنولوجية الحديثة لتوفير مصادر مائية غير تقليدية، تلبي احتياجات المواطنين وتدعم خطط التنمية الاقتصادية والعمرانية.
تحلية المياه ودعم الأمن المائي العربي
تكتسب تحلية المياه أهمية متزايدة في ظل التغيرات المناخية وتأثيراتها على الموارد المائية، وما يصاحبها من تحديات تتعلق بتوافر المياه واستدامة مصادرها،
وهو ما يتطلب تعزيز التعاون بين الدول العربية وتبادل الخبرات، والاستفادة من التجارب الناجحة في تطوير منظومات التحلية.
وتسعى الدول العربية إلى تنويع مصادر المياه المتاحة، في ظل تزايد الضغوط على الموارد التقليدية، الأمر الذي يجعل تطوير تقنيات التحلية أحد المسارات المهمة لدعم خطط إدارة المياه وتحقيق الاستدامة المائية على المدى الطويل.
التكنولوجيا الحديثة لخفض تكلفة تحلية المياه
وأشار وزير الموارد المائية والري إلى أن التحديات المائية في المنطقة العربية تتطلب التوسع في البحث العلمي وتوظيف التكنولوجيا الحديثة،
مع التركيز على تطوير تقنيات تحلية أقل تكلفة وأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة، بما يعزز الجدوى الاقتصادية للمشروعات ويتيح الاستفادة من المياه المحلاة في الاستخدامات المختلفة.
وتبرز أهمية الابتكار في هذا المجال باعتباره أحد العوامل المؤثرة في التوسع بمشروعات التحلية، خاصة أن تكاليف الطاقة والتشغيل تمثل عناصر أساسية عند التخطيط لإنشاء محطات جديدة أو تطوير المحطات القائمة.
تحلية المياه والزراعة وإنتاج الغذاء
وأضاف سويلم أن قطاع الزراعة يمثل المستهلك الأكبر للمياه في العديد من الدول العربية، ما يبرز أهمية دراسة استخدام المياه المحلاة في الإنتاج الغذائي المكثف،
بالتوازي مع التوسع في معالجة مياه الصرف وإعادة استخدامها بصورة آمنة، لتعظيم الاستفادة من الموارد المائية المتاحة.
وشدد على ضرورة تعزيز التعاون العربي بين المؤسسات البحثية والجهات المعنية بقطاع المياه، والعمل على إيجاد حلول عملية ومستدامة تتناسب مع طبيعة التحديات التي تواجه المنطقة، بما يسهم في دعم الأمن المائي والغذائي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ويأتي الاهتمام بتحلية المياه ضمن الجهود الرامية إلى تنويع مصادر المياه ومواجهة آثار التغيرات المناخية والزيادة السكانية،
مع ضرورة تحقيق التوازن بين الاحتياجات المائية والجدوى الاقتصادية للمشروعات، ومراعاة تكاليف الطاقة وكفاءة التشغيل عند تنفيذ مشروعات التحلية.



