
مجلس الشباب المصرى عقد إجتماع بإسم تصنيع المستحيل
مجلس الشباب المصرى عقد إجتماع بإسم تصنيع المستحيل قام المجلس بإستضافة الدكتورة/ أمال إسماعيل الحاصلة على درجة الدكتورة فى علم الإجتماع عن عمر يناهز ( 83) عامآ .
تلك السيدة التى أعطت مثالآ للمثابرة و الإرادة والتحدى .
أدار اللقاء الدكتورة/ أمال البدرى
والدكتورة / أسماء
والمستشار الإعلامى/ أمجد فتحى والمستشار/ حسام الدين علام والدكتورة / سوزان شوقى وبحضور الإعلامية دكتورة/ شرين العدوى إبنة الدكتورة أمال ،
ثم انضم إلى اللقاء
الدكتور/ محمد ممدوح رئيس مجلس الأمناء وعضو لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب .
تحدثت الدكتورة أمال عن قصة الكفاح مع زوجها ، وأنها تطن له كل الحب وأنها كانت تشاركه من أجل أن يكون متميز فى عمله وأن وراء كل رجل عظيم إمرأة عظيمة ،
وأوضحت رحلة الكفاح منذ بدايتها ووقوفها بجوار زوجها فى حياته العملية وقدرتها على تربية أولادها حتى تخرجهم من الجامعات وعملهم فى أعلى المناصب ،
فكانت رسالتها الأولى هى أسرتها و ثم ظهرت عزيمتها القوية عند إصابتهم بالسرطان فى أحدى رجليها وتحملت مشقة الألام وإنتصرت على المرض وحاربته بكل ما أوتيت من قوة ،
الأيمان بالله والتمسك بذكر الله ومداومتها على القراءة هما الأساس فى التغلب على الصعاب .
وعندما أكملت الدكتورة أمال عامها ( 68 )إتخذت قرارها بالعودة إلى أمنيتها التى كانت تحلم بها دومآ وهى عودتها للدراسة والتعلم ،
فألتحقت بالمرحلة الثانوية ثم المرحلة الجامعية وكلما مر عامآ من الإقتراب إلى تحقيق حلمها تذداذ إصرارآ حتى تخرجت من الجامعة ،
ثم عمل الماجستير وتمر الأيام حتى تأتى إلى اللحظة الفارقة وهى مناقشة رسالة الدكتورة وحصولها على رسالة الدكتورة فى علم الإجتماع بتقدير إمتياز وهنا تحمد الله على تحقيق حلمها.
ثم أضافت الدكتورة أمال مقولة على لسان أحد أبنائها
“ماما إذا إقتنعت لا تسمع ، وإذا أرادت لا يقنعها أحد” .
وهذا يدل على أن هذة السيدة تحمل فى داخلها قوة الإرادة والإصرار والتحدى . وعندما وجهت سؤال للدكتورة أمال بعد تحقيق حلمها هل لديها أمال وطموحات أخرى تسعى على تحقيقها ؟
فأجابت الدكتورة أمال أنها تسعى لتسجل قصة كفاحها وفى أحدى دور النشر ، لتكون مثالإ للعزيمة والإصرار يحتزى به من الأخرين ومن خلال حديث الدكتورة أمال ظهرت وطنيتها فى مقولته
أن المصريين يصنعوا المستحيل ، ونموذج رائع يكشف أن الشعب المصرى إذا أراد لن يستطيع أن يمنعه أحد عن تحقيق أهدافه .
ورغم كل التحديات التى واجهتها مصر ، وكل المحاولات التى صنعها الأعداء فى فترات الإحتلال للنيل من قوة وصلابة المصريين أثبتت التحاليل أن 99% من دماء الشعب المصرى أصلية لم تختلط بدماء أى محتل ،
ولا معتقدات ولا بثقافات الإحتلال .
فنقف بكل فخر وعزة إننا من أبناء هذا الوطن وتاريخها شاهد منذ ألاف السنين بوحدة وتلاحم الشعب المصرى مسلمين وأقباط فى مواجهة أى تهديدات تنال من وحدة وصلابة المصريين .
وفى نهاية الندوة قام الدكتور/ محمد ممدوح بتكريم الدكتورة/أمال إسماعيل و هنئها على قوة العزيمة والإصرار، وتمنى لها التوفيق والنجاح الدائم
كل الشكر والتقدير للدكتورة/أمال إسماعيل ، ونتمنى لها دوام التوفيق والنجاح والصحة والعافية والسلامة
اللهم أمين يارب العالمين.


