كشفت البعثة الأثرية المصرية بمنطقة تل اليهودية بالقليوبية،عدد من المقابر المنحوتة وبقايا معسكر روماني.
نهاد الشيمي
كشفت البعثة الأثرية المصرية بمنطقة تل اليهودية بالقليوبية،عدد من المقابر المنحوتة في الصخر.

كشفت البعثة الأثرية المصرية بمنطقة تل اليهودية بالقليوبية،عدد من المقابر المنحوتة وبقايا معسكر روماني.
كشفت البعثة الأثرية المصرية العاملة بمنطقة تل اليهودية الأثرية بمحافظة القليوبية، خلال استكمال أعمال حفائرها بالمنطقة، عن عدد من المقابر المنحوتة في الصخر،
تنتمي إلى عدد من الطرز المعمارية المختلفة، إلى جانب استكمال الكشف عن بقايا المعسكر الروماني الذي يمتد في الطبقة السطحية فوق المقابر الصخرية.
هذا الكشف يمثل إضافة مهمة إلى تاريخ منطقة تل اليهودية، حيث لا تقتصر أهمية المقابر المكتشفة على تنوع طرزها المعمارية، وإنما تمتد إلى ندرة هذا النوع من المقابر في مناطق الدلتا،
نظرًا لطبيعة التربة الطينية التي تميزها، وهو ما يجعل الكشف عن مقابر منحوتة في الصخر بالمنطقة ذا أهمية خاصة لفهم أنماط الدفن وتطورها في شرق الدلتا عبر العصور.
أعمال الحفائر والكشف عن اللقى الأثرية بالمقابر أسهمت في تحديد الإطار الزمني لها، حيث تشير الأدلة الأثرية إلى أنها ترجع إلى أواخر عصر الدولة الحديثة، واستمر استخدامها حتى العصر المتأخر، بما يعكس امتداد النشاط الجنائزي بالمنطقة على مدار فترات تاريخية متعاقبة.
استكمال الكشف عن بقايا المعسكر الروماني في الطبقات السطحية فوق المقابر يضيف بُعدًا جديدًا إلى تاريخ الموقع، ويؤكد استمرار استخدام منطقة تل اليهودية خلال فترات تاريخية مختلفة، بما يعكس أهميتها الاستراتيجية ومكانتها عبر العصور.



