قضية تثير الجدل.. الدكتور جندي جرجس يكشف تفاصيل واقعة داخل مركز حقن مجهري شهير
هند عبد المعز
قضية تثير الجدل.. الدكتور جندي جرجس يكشف تفاصيل واقعة داخل مركز حقن مجهري شهير

“أخذوا مني روحي.. أخذوا مني الأمل الأخير”.. بهذه الكلمات عبّرت أم عن معاناتها بعد سنوات طويلة من الانتظار، مؤكدة أنها تطالب باستعادة طفلها الذي تقول إنه أصبح يعيش مع أسرة أخرى منذ سنوات.
وتروي الأم أنها انتظرت 15 عامًا لتحقيق حلم الإنجاب، وأن لديها مستندات وإيصالات تثبت وجود أجنة خاصة بها داخل أحد مراكز الحقن المجهري، مشيرة إلى أنها لجأت إلى النيابة وطالبت بإجراء تحليل DNA عن طريق الطب الشرعي للوصول إلى الحقيقة.
وتعود تفاصيل القضية، بحسب رواية طبيب التخدير الدكتور جندي جرجس، إلى عام 2021، عندما قال إنه اكتشف أثناء عمله داخل مركز حقن مجهري شهير واقعة أثارت شكوكه حول طريقة التعامل مع بعض الأجنة.
وأوضح الطبيب، وفقًا لتصريحاته، أنه عثر على ملف لأسرة لديها أنبوبتان من الأجنة، تم استخدام إحداهما وحدث حمل وولادة، بينما كانت الثانية مسجلة على النظام باعتبارها تالفة وغير صالحة للاستخدام.
وأضاف أنه بعد البحث وجد ملفًا آخر لأسرة أخرى نجحت عمليتها في التوقيت نفسه تقريبًا، وأن طفلًا وُلد من تلك العملية ويقترب عمره من 5 سنوات.
وأشار الدكتور جندي جرجس إلى أنه تواصل مع الأسرة التي يعيش معها الطفل وأبلغها بما توصل إليه، موضحًا أن الأمر يحتاج إلى إجراءات قانونية وفحوصات علمية قاطعة، وعلى رأسها تحليل البصمة الوراثية DNA، لحسم الحقيقة.
كما تحدث الطبيب عن واقعة أخرى قال إنه تقدم بشأنها ببلاغ، تتعلق بفقدان عدد من البويضات، موضحًا أن إثبات مثل هذه الوقائع يحتاج إلى تحقيقات وأدلة فنية دقيقة.
القضية أثارت تساؤلات واسعة حول آليات الرقابة على مراكز الحقن المجهري، وضرورة وجود إجراءات صارمة تضمن حماية حقوق الأسر والأطفال، خاصة في القضايا المرتبطة بالأجنة والأنساب.
ويبقى الفيصل في هذه الواقعة هو ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية والفحوصات الطبية المتخصصة للوصول إلى الحقيقة الكاملة.
قضية تثير الجدل.. الدكتور جندي جرجس يكشف تفاصيل واقعة داخل مركز حقن مجهري شهير




