علاء شنب يقود «شمس المعارف» إلى آفاق المدارس الدولية والإنترناشيونال.. حكاية عام من التطوير والانضباط
كتب خالد البهنساوي

علاء شنب يقود «شمس المعارف» إلى آفاق المدارس الدولية والإنترناشيونال.. حكاية عام من التطوير والانضباط
كتب خالد البهنساوي
رجل أحب عمله.. فأحبه الناس
في عالم الإدارة، لا تُقاس النجاحات بعدد الكلمات أو الشعارات، وإنما بما يتركه المسؤول من أثر حقيقي، وما يصنعه من تغيير يلمسه الطالب والمعلم وولي الأمر على أرض الواقع.
ومن هذا المنطلق، تبرز تجربة الأستاذ علاء شنب، مدير مدرسة شمس المعارف للتعليم الأساسي”إدارة حدائق أكتوبر” كواحدة من التجارب اللافتة في تطوير بيئة التعليم، بعدما نجح خلال عام واحد في قيادة المدرسة نحو مرحلة جديدة من التطوير والتنظيم والانضباط.
علاء شنب رجل أحب عمله، فبادله الناس الحب والتقدير، واستطاع أن يقود سفينة المدرسة إلى بر الأمان، واضعًا التطوير هدفًا أساسيًا، دون انتظار إشادة أو شكر من أحد؛ فجاءه التقدير من خلال ما صنعه من تغيير، وما تركه من أثر واضح داخل المدرسة.
– من مدرسة حكومية إلى نموذج يقترب من المدارس الخاصة والناشونال
لم يكن التطوير الذي شهدته مدرسة شمس المعارف مجرد عمليات تجميل أو تغييرات شكلية، وإنما جاء ضمن رؤية متكاملة استهدفت مختلف عناصر المنظومة التعليمية.
وشملت مسيرة التطوير إنشاء نظام متكامل للكاميرات داخل المدرسة، بما يعزز المتابعة والانضباط ويرفع من مستوى الأمان، إلى جانب تطوير نظام الصوت، والاهتمام بالمسرح وتجهيزه، وتطوير المعمل، واستكمال الأنشطة المختلفة، فضلًا عن العمل على تحسين الفصول والمرافق والتجهيزات.
ومع مرور الوقت، أصبح التغيير واضحًا لكل من يدخل المدرسة، سواء على مستوى الشكل والتنظيم أو الإمكانيات والأنشطة، ليشعر الجميع بأن هناك فارقًا حقيقيًا بين الماضي والحاضر.
وأصبحت المدرسة الحكومية تقدم نموذجًا مختلفًا، جعل البعض يصف ما وصلت إليه من حيث التنظيم والإمكانيات والأنشطة بأنه يقترب في بعض جوانبه من مستوى المدارس الخاصة والـ«ناشونال».
– الانضباط.. كلمة السر في نجاح التجربة
ورغم أهمية التطوير المادي، فإن الإنجاز الأبرز في تجربة علاء شنب لم يتوقف عند المباني أو الأجهزة والتجهيزات، فأي مدرسة مهما بلغت إمكانياتها، لا يمكن أن تحقق النجاح دون منظومة بشرية منضبطة.
ومن هنا جاء الاهتمام بضبط منظومة العمل بالكامل، بداية من المعلمين والعاملين، وصولًا إلى الطلاب، مع التأكيد على الالتزام بالمواعيد، والجدية، والانضباط، واحترام قواعد العمل.
فالفكرة لم تكن أن تصبح المدرسة جميلة من الخارج فقط، وإنما أن تكون منظمة من الداخل أيضًا، بما ينعكس بصورة مباشرة على العملية التعليمية وعلى الطلاب والمعلمين.
– رؤية تتجاوز الحاضر
ما تحقق داخل مدرسة شمس المعارف خلال هذا العام لم يكن مجرد خطوات منفصلة، وإنما بدا كجزء من رؤية تهدف إلى بناء بيئة تعليمية متكاملة، يشعر فيها الطالب بالأمان والانتماء، ويجد فيها المعلم المناخ المناسب لأداء رسالته.
وتكشف التجربة أن الإدارة الحقيقية ليست منصبًا، وإنما مسؤولية وقدرة على تحويل الأفكار إلى واقع ملموس.
– وهنا لا تتوقف الحكاية..
فما شهدته مدرسة شمس المعارف من تطوير وتغيير خلال هذا العام يستحق أن يُروى بالتفصيل، خاصة أن هناك العديد من الملفات والتفاصيل الأخرى التي تكشف حجم الجهد المبذول، وتوضح رؤية علاء شنب وطموحه لاستكمال مسيرة التطوير والارتقاء بالعملية التعليمية.
شمس المعارف.. تجربة جديدة عنوانها التطوير، والانضباط، والعمل من أجل الطالب.

علاء شنب يقود «شمس المعارف» إلى آفاق المدارس الدولية والإنترناشيونال.. حكاية عام من التطوير والانضباط


