طارق بركات: الوعي الوطني خط الدفاع الأول عن الدولة ومواجهة الشائعات مسؤولية مجتمعية
كتبت: أماني عزت

كتبت/ أماني عزت
أكد اللواء طارق عبد الباعث بركات، مساعد رئيس حزب حماة الوطن والأمين العام للحزب بمحافظة البحيرة، أن الوعي الوطني يمثل خط الدفاع الأول عن الدولة المصرية، مشددًا على أن بناء الجمهورية الجديدة لا يعتمد فقط على المشروعات القومية والتنمية الاقتصادية، وإنما يرتبط بصورة أساسية ببناء مواطن واعٍ قادر على إدراك حجم التحديات والحفاظ على تماسك المجتمع.
وقال بركات إن الدولة المصرية شهدت خلال السنوات الماضية طفرة كبيرة في تنفيذ مشروعات التنمية والبنية التحتية، شملت المدن الجديدة وشبكات الطرق والأنفاق ومشروعات الطاقة والزراعة والصناعة، إلى جانب تطوير منظومتي الرعاية الصحية والخدمات الأساسية، بما يعكس رؤية متكاملة لبناء الجمهورية الجديدة والارتقاء بمستوى حياة المواطنين.
وأشار إلى أن الوعي أصبح ضرورة ملحة في ظل محاولات نشر الشائعات وتزييف الحقائق واستغلال الأزمات للتأثير على ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن مواجهة تلك التحديات تتطلب نشر ثقافة التحقق من المعلومات وعدم الانسياق وراء ما تروجه بعض المنصات المضللة.
وشدد مساعد رئيس حزب حماة الوطن على أهمية الاستثمار في وعي الشباب وتنمية قدراتهم على التفكير النقدي والتحليل، بالتوازي مع دعم المؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على التمييز بين الحقائق والشائعات، والحفاظ على الهوية الوطنية في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم.
وأضاف أن الأزمات والتحديات يمكن أن تتحول إلى فرص حقيقية للإنجاز عندما تتوافر الإرادة الوطنية والتخطيط السليم، مشيرًا إلى ما تحقق من مشروعات وإنجازات في قطاعات الأمن والطاقة والزراعة والصناعة والبنية التحتية، بما يعكس قدرة الدولة المصرية على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص للتنمية المستدامة.
وأكد بركات أن تماسك الجبهة الداخلية واصطفاف الشعب خلف مؤسسات الدولة يمثلان عنصرين أساسيين في حماية مقدرات الوطن واستكمال مسيرة التنمية، مشددًا على أن الجمهورية الجديدة تحتاج إلى مواطن واعٍ، ومؤسسات قوية، وإرادة وطنية قادرة على مواصلة البناء وتحقيق المزيد من الإنجازات.
واختتم اللواء طارق عبد الباعث بركات تصريحاته بالتأكيد على أن مصر تمتلك من المقومات التاريخية والحضارية والبشرية ما يؤهلها لمواصلة مسيرتها نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الوطن يبدأ بالوعي، ويتعزز بالعمل، ويكتمل بتكاتف أبناء الشعب ومؤسسات الدولة من أجل بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

