ريف المنتزه ومنطقة “خورشيد” بالإسكندرية بها شوارع جانبية في طي النسيان
أحمد يوسف

ريف المنتزه ومنطقة “خورشيد” بالإسكندرية بها شوارع جانبية في طي النسيان
ريف المنتزه ومنطقة “خورشيد” بالإسكندرية بها شوارع جانبية في طي النسيان والأهالي يطالبون بالإنارة والرصف
في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى مشروعات التطوير الكبرى على كورنيش الإسكندرية ووسط المدينة، يظل “ريف المنتزه” والمناطق المجاورة لمنطقة “خورشيد” يعيشون تفاصيل يومية مغايرة تماماً. هنا،
حيث الكثافة السكانية العالية، يواجه آلاف المواطنين نقصاً حاداً في أبسط الخدمات الأساسية التي تمس أمنهم وحركتهم اليومية، وعلى رأسها: غياب إنارة الشوارع، وتهالك الطرق الجانبية والداخلية التي تحولت إلى عائق يعزل الأهالي عن عالمهم الخارجي.
أولاً: ظلام دامس يُهدد الأمان.. أزمة غياب الإنارة
تتحول الشوارع الجانبية في ريف المنتزه بمجرد غروب الشمس إلى مساحات من الظلام الدامس. هذا النقص الحاد في أعمدة وكشافات الإنارة لم يعد مجرد مشكلة بصرية، بل تحول إلى هاجس يؤرق الأسر:
خطر على الأطفال والنساء: يضطر الطلاب والعمال العائدون ليلاً إلى السير في شوارع مظلمة تماماً، مما يزيد من مخاوف التعرض للسرقة أو الحوادث، ويجعل حركة النساء والأطفال ليلاً شبه مستحيلة ومحفوفة بالمخاطر.
أعمدة بلا صيانة وكشافات معطلة: يشتكي الأهالي من أن العديد من الشوارع الجانبية تخلو تماماً من الأعمدة، وإن وُجدت في بعض المحاور، فإن كشافاتها معطلة منذ أشهر دون تدخل من فرق الصيانة بكهرباء الحي.
يطالب السكان بوضع خطة عاجلة لمد شبكات الإضاءة وتغطية “النقاط العمياء” داخل عمق القرى والعزب لضمان أمن المواطنين.
ثانياً: الشوارع الجانبية بريف المنتزه.. وحل في الشتاء وأتربة في الصيف
إذا كانت الطرق الرئيسية في خورشيد وريف المنتزه لا تحظى باهتمام من المسؤولين وإيضا الشوارع الجانبية تعاني من إهمال جسيم وملف الرصف فيها يكاد يكون متوقفاً:
ومع أولى زخات المطر في الشتاء السكندري، تتحول هذه الشوارع الترابية غير المرصوفة إلى مستنقعات من الأوحال والطين. هذا الوضع يتسبب في شلل تام؛
حيث يعجز الأطفال عن الذهاب لمدارسهم، ويستحيل دخول سيارات الإسعاف أو الإطفاء في حالات الطوارئ، ويصبح تحرك كبار السن بمثابة مخاطرة.
أزمة الغبار في الصيف: ولا ينتهي الأمر بانتهاء الشتاء، ففي الصيف تتحول هذه الطرق إلى مصدر دائم للأتربة والغبار الناتجة عن حركة التوك توك والسيارات، مما يتسبب في أمراض صدرية مزمنة للسكان، خاصة الأطفال.
المطلب: يناشد الأهالي محافظة الإسكندرية بضرورة إدراج الشوارع الجانبية لريف المنتزه ومحيط خورشيد ضمن خطة الرصف العاجلة، والاستعانة ببلاط “الإنترلوك” للشوارع الضيقة التي لا تتسع للاسفلت التقليدي، كحل سريع وآدمي.
وبذكر بعض هذة المناطق من ريف المنتزه
خورشيد شارع مدرسه سعد مصطفى والشوارع الجانبيه
شارع الرحمه العمومى والشوارع الجانبيه
شارع النخل العمومى والشوارع الجانبيه
شارع السوق بخورشيد وربطه بالطريق الدولى
شارع الزوايدة العمومى والشوارع الجانبيه
شارع المراغى العمومى والشوارع الجانبيه
المهاجرين والشوارع الجانبيه
مدخل عزبه البحر بالعوايد والفوضى المروريه
والبكاتوشى وال الخمسميه
وجميع قرى ريف المنتزه
ختاماً: نداء عاجل إلى المسؤولين.. نريد “حياة كريمة”
إن أهالي ريف المنتزه وخورشيد لا يطلبون ترفاً، بل يطالبون بحقهم المشروع في شوارع مضاءة وآمنة، وطرق ممهدة تضمن لهم التنقل بآدمية. إننا نضع هذا الملف أمام السيد محافظ الإسكندرية لسرعة التنفيذ حرصاً على إرتقاء ريف المنتزه





