اخبار المحافظاتحوادث وقضايا

رصاصة الطيش أم طعنة الغدر؟.. “بريء الزينية” يدفع حياته ثمنًا

الاقصر.. جيهان الشبلى

رصاصة الطيش أم طعنة الغدر؟.. “بريء الزينية” يدفع حياته ثمنًا لصراع الأشقاء!

في ليلة غاب فيها العقل وحضر الشيطان.. لم يدرك رواد إحدى المقاهي المجاورة لمجلس مدينة الزينية شمال الأقصر، أن جلستهم الهادئة ستتحول إلى ساحة حرب، تنتهي بجثة هامدة لشخص “بريء” دفع حياته ثمناً لخلاف لا ناقة له فيه ولا جمل.

​البداية كانت صرخات مدوية شقت سكون المنطقة، حين نشبت مشاجرة عنيفة بين الأشقاء الساعة الواحدة صباحا بسبب خلاف عائلى على ميراث . لم تكن مجرد كلمات حادة، بل تحول الأمر بسرعة البرق إلى اشتباك بالأيدي وآلات حادة، وسط ذهول المارة الذين حاولوا التدخل لتهدئة النيران المشتعلة بين “دم واحد”.

​ضحية الصدفة الغادرة
​وفيما كانت المعركة في أوجها، سقط المجني عليه الذي كان يجلس بسلام على المقهى مدرجاً في دمائه.

شهود عيان أكدوا أن المجنى عليه حجازى شوقى 50 عام  تصادف وجوده في “المقهى” ، ليتلقى ضربة غادرة لم تمهله طويلاً، ليفارق الحياة وسط صدمة الجميع، تاركاً وراءه تساؤلات مريرة: كيف يقتل الجار بدم بارد بسبب صراع عائلي من الجانى محمود السعدى 58 عام ويعمل بجهه حكومية ؟

​على الفور، تحولت منطقة “مجلس الزينية” إلى ثكنة عسكرية؛ حيث فرضت قوات الأمن كردوناً مشدداً لمنع تزايد النزاع، وتم إلقاء القبض على أطراف المشاجرة الأشقاء الذين تحولوا من “سند لبعضهم” إلى “متهمين خلف القضبان” .

​بينما نقلت جثة الضحية إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة، سادت حالة من الغضب والحزن في شوارع الأقصر، وسط مطالبات بضرورة الضرب بيد من حديد على كل من يروع الآمنين في الأماكن العامة.

 

 

رصاصة الطيش أم طعنة الغدر؟.. “بريء الزينية” يدفع حياته ثمنًا

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى