خالد عبدالعزيز يقود رسالة التهدئة قبل المونديال.. والإعلام الرياضي يتوحد خلف المنتخب
كتب / محمد الزناتي

خالد عبدالعزيز يقود رسالة التهدئة قبل المونديال.. والإعلام الرياضي يتوحد خلف المنتخب
كتب / محمد الزناتي
في خطوة تعكس حرص المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام على تعزيز الاستقرار داخل المشهد الرياضي المصري، شهد مقر المجلس بماسبيرو جلسة نقاشية موسعة جمعت نخبة من الإعلاميين والصحفيين ومقدمي البرامج وصناع المحتوى الرياضي، وذلك لمناقشة المرحلة المقبلة التي تنتظر الرياضة المصرية وعلى رأسها مشاركة المنتخب الوطني في كأس العالم 2026 .
وجاءت الجلسة برعاية وحضور المهندس خالد عبدالعزيز رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، الذي أكد من جديد دوره الفاعل في دعم الرياضة المصرية وتوفير المناخ المناسب لنجاح مختلف عناصر المنظومة الرياضية والإعلامية، واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا يتمثل في الارتقاء بالمحتوى الإعلامي الرياضي ليواكب التطورات العالمية ويعكس الصورة الحقيقية للرياضة المصرية.
وخلال كلمته شدد خالد عبدالعزيز على أهمية الدور الذي يقوم به الإعلام الرياضي باعتباره أحد أهم عناصر النجاح لأي منظومة رياضية، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب خطابًا إعلاميًا مسؤولًا يساند المنتخبات الوطنية ويمنح الجماهير محتوى احترافيًا قائمًا على التحليل الفني والرؤية الموضوعية بعيدًا عن أي مظاهر للجدل أو التعصب.
وشهد اللقاء حالة من التوافق بين الحضور حول ضرورة توحيد الجهود الإعلامية لدعم المنتخب الوطني خلال مشاركته المرتقبة في كأس العالم بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، باعتبار أن المنتخب يمثل الوطن بأكمله وأن نجاحه يعد نجاحًا لكل المصريين .
كما تناولت المناقشات الاستعدادات الخاصة بالموسم الرياضي الجديد وسبل تطوير الرسالة الإعلامية بما يخدم الجماهير ويرفع من جودة المحتوى الرياضي المقدم عبر مختلف المنصات، مع التأكيد على الالتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية التي تحفظ قيمة الإعلام الرياضي ودوره المؤثر داخل المجتمع.

وتطرق الحاضرون إلى أهمية نشر ثقافة الروح الرياضية ومواجهة التعصب في الساحة الرياضية، مؤكدين أن الإعلام يمتلك دورًا محوريًا في تشكيل الوعي العام وترسيخ قيم الاحترام والتنافس الشريف داخل وخارج الملاعب.
وأعرب المشاركون في ختام الجلسة عن تفاؤلهم الكبير بالفترة المقبلة، مؤكدين أن المرحلة الحالية تحتاج إلى تكاتف الجميع من أجل تقديم نموذج إعلامي متوازن يدعم المنتخبات الوطنية والأندية المصرية ويعكس المكانة التي تستحقها الرياضة المصرية على الساحة الدولية.
وأكدت الجلسة أن الرهان الحقيقي خلال المرحلة المقبلة لن يكون فقط على النتائج داخل الملاعب، بل أيضًا على قوة الرسالة الإعلامية وقدرتها على صناعة أجواء إيجابية تساند الرياضة المصرية وتدعم نجاحاتها في مختلف المحافل.

