
بريطانيا وفرنسا تقودان دعوة أوروبية لإشراك لبنان في خفض التصعيد
بريطانيا وفرنسا تقودان دعوة أوروبية لإشراك لبنان في خفض التصعيد دعت مجموعة من الدول الأوروبية من بينها بريطانيا وفرنسا إسرائيل ولبنان
إلى اغتنام فرصة محادثات السلام التي تنطلق اليوم في إطار جهود خفض التصعيد الإقليمي
وجاءت الدعوة في بيان مشترك وقعه وزراء خارجية عدد من الدول الأوروبية من بينها بلجيكا
وكرواتيا وقبرص واليونان وإيطاليا ومالطا وهولندا والبرتغال إلى جانب الممثل السامي للاتحاد الأوروبي
وأشارت مصادر إلى توسع الدعم الأوروبي للمبادرة مع انضمام دول أخرى
ما يعكس تحركا متزايدا داخل القارة لدعم التهدئة واحتواء التوترات
وأكد البيان دعم الموقعين الكامل للحكومة اللبنانية وشعبها في مواجهة تداعيات الحرب
مشددا على أن تعزيز مؤسسات الدولة وسيادتها يمثل الطريق الوحيد لحماية لبنان من التدخلات الخارجية
وطالب البيان جميع الأطراف بضمان أمن عناصر قوة اليونيفيل والحفاظ على قنوات خفض
التصعيد مفتوحة معربا عن رفضه للخسائر البشرية التي وصفها بغير المقبولة
وفي سياق متصل تصاعدت حدة المواقف الأوروبية تجاه التطورات الأخيرة
حيث لوحت فرنسا بإمكانية تعليق اتفاق الشراكة مع إسرائيل
كما حذرت ألمانيا من انهيار جهود السلام فيما وصفت إسبانيا الهجمات بأنها اعتداء على الحضارة
وشدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على ضرورة إدراج لبنان ضمن أي اتفاق
لوقف إطلاق النار مؤكدا العمل مع عدد من الدول لتسهيل استئناف الملاحة الإقليمية
كما أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني تعليق اتفاقية التعاون الدفاعي مع إسرائيل
في ظل الأوضاع الراهنة مشيرة إلى أن القرار يأتي على خلفية التطورات الحالية
وفي تطور آخر استدعت إسرائيل السفير الإيطالي احتجاجا على تصريحات لوزير الخارجية
أنطونيو تاياني انتقد فيها استهداف المدنيين في لبنان ودعا إلى وقف العمليات وتقديم مساعدات إنسانية لدعم المتضررين





