رياضة

القوى العظمى خارج المونديال.. نهاية حقبة وبداية عصر جديد

كتبت: فاطمة الحديدي

القوى العظمى خارج المونديال.. نهاية حقبة وبداية عصر جديد

كتبت: فاطمة الحديدي

تتواصل رحلة المونديال وسط إثارة كبيرة ومفاجات حول المتأهلين في البطولة حتى الان، لتكون بداية ربع النهائي نارية ومرتقبة على صفيح ساخن.

وبعد وداع البرتغال البطولة ونهاية أحلام لاعب النصر كريستيانو رونالدو مع منتخب بلاده باتت عدة منتخبات تعد من أساس المونديال خارج منافسات البطولة مبكرا.

السقوط كان مدويا ليتم طرح التساؤلات هل انتهت حقبة القوى العظمة في المونديال وتكون البداية لعصر جديد، أو ما يحدث هو مجرد اجتهادات وطفرة في النسخة الحالية.

دور 32 وداع مدوي لمنتخبات تاريخية 

أولى المفاجآت التاريخية كانت في ودع الماكينات الألمانية أمام باراجواي، ويكمل سلسة السقوط المدوي في النسخ الأخيرة بعد تتويج في عام 2014 ويعكس التوقعات التي تنبات بالتتويج باللقب مع البداية الجيدة في المونديال.

المنتخب الهولندي كان الضحية الثانية أمام  المغرب وبسيناريو درامي لم يصمد كثيرا أمام قوة المغرب وعلى الرغم من تسجيل الطواحين هدف مبكر انتهت الأمور بركلات الترجيح.

المنتخب الكرواتي صاحب برونزية النسخة الماضية تعرّض للإقصاء على يد البرتغال بهدفين مقابل هدف ليودع البطولة في واحدة من المفاجآت.

دور 16 والمفاجآت مستمرة

دور الستة عشر بدأ سريعا ولكن الإثارة حاضرة في مواجهة البرازيل والنرويج، مواجهة جمعت الخبرة أمام المهارات لتنتصر المهارات أمام البرازيل وتودع  السامبا البطولة ويودع معها نيمار حلمه بالتتويج لتستمر الرحلة في البحث عن اللقب الغائب منذ 2002.

البرتغال أيضا شاركت في البطولة محملة بالأحلام ورونالدو يحلم بالتتويج في مشاركته الأخيرة لكن هدف قاتل  اسباني أحبط الأحلام وأطاح بهم خارج البطولة.

ولم يتبقى سوى الأرجنتين وفرنسا كأبرز المنتخبات التاريخية فهل تستمد المنتخبات التاريخية في سيادتها للموقف أم يظهر بطل جديد؟.

القوى العظمى خارج المونديال.. نهاية حقبة وبداية عصر جديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى