القاهرة تترقب نتائج التحقيقات في هجوم ميناء دمياط.. وعمرو أديب يطالب برد حاسم
هند عبد المعز
القاهرة تترقب نتائج التحقيقات في هجوم ميناء دمياط.. وعمرو أديب يطالب برد حاسم

تواصل السلطات المصرية تحقيقاتها الفنية والأمنية لكشف مصدر الطائرة المسيّرة التي استهدفت ميناء دمياط، في أول هجوم من نوعه يطال الأراضي المصرية منذ تصاعد التوترات الإقليمية، وسط تأكيد رسمي على عدم توجيه أي اتهامات قبل انتهاء التحقيقات.
وأكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أن الأجهزة المختصة تعمل على فحص وتحليل بقايا الطائرة المسيّرة لتحديد نقطة انطلاقها والجهة التي تقف وراء الهجوم، مشددًا على أن الدولة لن تعتمد على التكهنات أو الروايات غير الموثقة، وأن نتائج التحقيقات ستكون الأساس لأي إجراءات أو مواقف مستقبلية.
وأشار مدبولي إلى استمرار العمل على إصلاح سفينة إعادة تحويل الغاز الطبيعي المسال إلى حالتها الغازية، مؤكدًا التعاقد على سفينة بديلة موجودة في ميناء العقبة الأردني لضمان استمرار إمدادات الغاز دون تأثر.
وفي الوقت نفسه، أكدت هيئة ميناء دمياط انتظام حركة الملاحة وتداول البضائع داخل الميناء بصورة طبيعية، موضحة أن الخدمات البحرية واللوجستية تعمل على مدار الساعة دون أي توقف.
وكانت رئاسة مجلس الوزراء قد أعلنت أن التحقيقات الأولية أظهرت أن الحريق الذي اندلع في سفينتين داخل ميناء دمياط نتج عن هجوم بطائرة مسيّرة، مع استمرار التحقيقات وعدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عن العملية حتى الآن.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، على ضرورة وقف التصعيد العسكري في المنطقة، مؤكدًا أهمية مواصلة التحقيقات لكشف ملابسات الهجوم، وداعيًا إلى تحرك دولي لاحتواء التوترات.
في المقابل، أفادت شركة الأمن البحري البريطانية “أمبري” بأن المسيّرة استهدفت سفينتين لمعالجة وتخزين الغاز الطبيعي أثناء رسوهما في ميناء دمياط، إحداهما أمريكية، بينما نفى الحوثيون في اليمن أي صلة لهم بالهجوم، في حين ألمح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى احتمال تورط إسرائيل، دون تقديم أدلة.
ويرى مراقبون أن القاهرة تواصل انتهاج سياسة التوازن في التعامل مع الأزمة الإقليمية، مع الحرص على عدم الانجرار إلى أي تصعيد قبل اتضاح نتائج التحقيقات الرسمية.
القاهرة تترقب نتائج التحقيقات في هجوم ميناء دمياط.. وعمرو أديب يطالب برد حاسم


