فن

السيدة الصح في الزمن الغلط.. نجوى إبراهيم نموذج للرقي والاحترام في مواجهة الانتقادات

ريهام الليثى

السيدة الصح في الزمن الغلط.. نجوى إبراهيم نموذج للرقي والاحترام في مواجهة الانتقادات

السيدة الصح في الزمن الغلط.. نجوى إبراهيم نموذج للرقي والاحترام في مواجهة الانتقادات

في زمن أصبحت فيه الآراء الصريحة محل جدل والاختلاف في وجهات النظر سببًا للهجوم

تظل الإعلامية والفنانة الكبيرة نجوى إبراهيم، أو كما نحب أن نناديها «ماما نجوى»

واحدة من أبرز النماذج التي جمعت بين الرقي والثقافة والذوق الرفيع

ماما نجوى ليست مجرد إعلامية ظهرت على شاشة التلفزيون بل هي جزء أصيل من ذكريات أجيال كاملة

واسم ارتبط بالطفولة الجميلة والإعلام الهادف والتربية الراقية

فمنذ بدايتها في التلفزيون المصري عام 1965

استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة خاصة في قلوب الجمهور، بفضل حضورها المميز وأسلوبها البسيط وابتسامتها التي لا تُنسى

ارتبط اسمها ببرامج الأطفال وشخصية «بقلظ» الشهيرة التي قدمتها بمشاركة الفنان الراحل سيد عزمي

كما قدمت مجموعة من البرامج الناجحة من بينها «اخترنا لك» و«فكر ثواني واكسب دقايق» و«6 على 6»

ولم يتوقف مشوارها عند الإعلام، بل تألقت أيضًا في السينما من خلال أعمال مهمة أبرزها «الأرض» و«الرصاصة لا تزال في جيبي»

لكن ما أثار الجدل مؤخرًا هو تعرضها للانتقادات بعد إبداء رأيها في إطلالات بعض الفنانين خلال مهرجان الجونة السينمائي

حيث تحدثت عن الملابس والمظهر العام من وجهة نظرها، وهو ما فتح بابًا واسعًا من النقاش والهجوم والمطالبات بالاعتذار

وهنا يبرز سؤال مهم: هل أصبح من الصعب أن يعبر شخص عن رأيه باحترام دون أن يتحول إلى هدف للهجوم؟

الاختلاف حق للجميع ومن حق كل فنان أن يختار إطلالته، كما أن من حق الآخرين إبداء آرائهم فيها ما دام الحوار قائمًا على الاحترام المتبادل

ماما نجوى.. لا تجعلي اختلاف الآراء يقلل من قيمة تاريخك ومكانتك

فهناك أسماء لا تحتاج إلى إثبات قيمتها في كل مرة وهناك أجيال تعرف جيدًا ما قدمتِه لها

قد يختلف البعض مع رأيك وهذا أمر طبيعي لكن الاختلاف لا يعني بالضرورة الإساءة أو المطالبة بالاعتذار لمجرد التعبير عن وجهة نظر

ستظلين واحدة من سيدات الإعلام المصري اللاتي تركن بصمة لا تُمحى ونموذجًا لجيل كان للرقي فيه عنوان وللكلمة فيه قيمة

نجوى إبراهيم.. السيدة التي تستحق التقدير حتى في زمن أصبح فيه الصدق والاختلاف تهمة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى